مجلس بلدية جديدة عرطوز - انترنت

اقتتال عشائري يودي بحياة شخص في ريف دمشق

مخاوف لدى أهالي جديدة الفضل من استغلال الأجهزة الأمنية للمشكلة العشائرية لشن حملة دهم واعتقالات تستهدف المطلوبين بقضايا أمنية

قُتل شخص وأصيب آخرون جراء اقتتال عشائري مساء الإثنين 24 نيسان الجاري بين عائلة من دير الزور وأخرى من القنيطرة في جديدة الفضل بريف دمشق الغربي.

ونقل موقع العربي الجديد عن مصادر محلية أنّ اشتباكات مسلحة اندلعت بين عائلات منحدرة من محافظة دير الزور من عشيرة الفضل وعائلات منحدرة من محافظة القنيطرة من عشيرة عجرمة أدت إلى مقتل شخص وإصابة 15 آخرين بجروح منهم بحالة حرجة.

وأضافت المصادر أنّ الأجهزة الأمنية والشرطة انتشروا في المنطقة عقب الاقتتال، وسط مخاوف من تجديد الاشتباكات بوتيرة أعلى.

وكشفت المصادر أنّ القتيل هو أمين نجم عبد الله المرسومي مختار سابق وشيخ عشيرة الفضل، نتيجة تعرضه لضربة شديدة خلال محاولته فض الاشتباك.

وذكر محمد الصطوف وهو من أحد سكان المنطقة أن هناك مصابين بين الجرحى إصاباتهم خطيرة، مضيفاً أن أحد أبناء عشيرة “عجرمة” تعرض للضرب بآلة حادة على الرأس من الخلف وهو في حالة شلل قد تودي بحياته وهناك إصابات خطيرة أخرى أيضا نتيجة استخدام أسلحة وحجارة.

وأدت الاشتباكات إلى حالة هلع بين السكان وإغلاق المتاجر والسوق وقطع للطرقات قبل دخول الأجهزة الأمنية على الخط وإرسال تهديدات بوقف القتال، ولاحقا ذهب أشخاص من الطرفين إلى أقسام الشرطة لتقديم كل طرف ادعاءات بحق الآخر.

وذكرت المصادر أن الأجهزة الأمنية أرسلت تعزيزات إلى البلدة صباح اليوم الثلاثاء بهدف ضبط الوضع، وهناك توقعات بشن حملة اعتقالات بهدف ملاحقة مطلوبين في قضية الاشتباكات، وهذا أثار خوفاً من اعتقال مطلوبين معارضين للنظام أو مطلوبين للتجنيد الإجباري، وفقاً لمصادر محلية.

وشهدت بلدة بيت جن قبل نحو يومين اشتباكات مسلحة بين مجموعة محلية من عائلة حمادة التي تعمل لصالح الفرقة الرابعة وبين أهالي الحي الجنوبي من البلدة على خلفية انفجار عبوة ناسفة بسيارة تقل عناصر من آل حمادة، وسط محاولات من ضابط في الفرقة الرابع لتأجيج الخلاف بين أهالي البلدة وتجدد الاشتباكات.