بحث
بحث
كتابات مناهضة للنظام السوري - انترنت

استنفار للأمن العسكري بحثاً عن متورطين بكتابات مناهضة للنظام في ريف دمشق

الأمن العسكري يستنفر في مضايا والزبداني وسرغايا وبقين للقبض على منظمي كتابات جدارية تطالب بإسقاط النظام وخروج ميليشيا حزب الله

صوت العاصمة – خاص

كثّف فرع الأمن العسكري خلال الأيام القليلة الماضية دورياته في عدد من مدن وبلدات ريف دمشق لمنع انتشار المزيد من الكتابات الجدارية المناهضة لنظام الأسد ولإلقاء القبض على المشتبه بهم في كتابتها.

وقالت مصادر خاصة لصوت العاصمة إنّ الأمن العسكري بدأ بتسيير دوريات في مناطق مضايا والزبداني وسرغايا وبقين، وتكثيفها في الأوقات التي كانت تظهر بها الكتابات الجدارية بين مساء وصباح كل يوم.

وأشارت المصادر إلى أنّ الأمن العسكري يسير معظم دورياته الأخيرة بواسطة سيارات مدنية لعدم لفت الانتباه خلال حركتها ليلاً.

وأضافت أنّ الدوريات تقوم بإيقاف المارة بشكل عشوائي وتدقق هوياتهم وتطرح أسئلة عن أسباب الخروج من المنزل والوجهة التي يقصدها الشخص، وتقوم بتسجيل بيانات الهوية بغرض تحديد الأشخاص المشتبه بهم في حال ظهرت أي كتابات خلال فترة نشاط الدوريات أو في صباح اليوم التاليذ

وبحسب مراسلو صوت العاصمة فإن عبارات خطها مجهولون على جدران الشوارع الرئيسية في مدينتي مضايا والزبداني، طالبت بانسحاب ميليشيا حزب الله والحد من تجاوزات الأجهزة الأمنية.

وأضاف مراسلونا أنّ عبارات كـ”الشعب يريد إسقاط النظام” و “إرحل” و “أطلقوا سراح المعتقلين” و”الموت ولا المذلة” وعبارات أخرى تتوعد نظام الأسد بتجديد الثورة، انتشرت قبل نحو يومين على جدران بلدتي سرغايا وبقين لعدة ساعات، قبل أن تقوم المجالس البلدية بمحوها وتشويهها.

وشهدت بلدات “زاكية ومعربا وقطنا وعين حور وقرى وادي بردى” في ريف دمشق كتابة عبارات مماثلة في شوارع البلدات وجدران المرافق العامة والمدارس خلال ساعات الليل ويتم محوها صباح اليوم التالي من قبل المجالس البلدية أو الميليشيات المحلية.

وانتشرت كتابات في مدينة السويداء أواخر كانون الأول الفائت بإسقاط النظام وتطبيق القرارات الأممية، ووصفت رأس النظام بـ”اسكوبار الكبتاغون“، تزامناً احتجاجات شعبية تعيشها المدنية نتيجة الأوضاع الاقتصادية الخانقة.