• بحث
الحافلة التي تعرضت للتفجير صباح يوم 20 تشرين الأول 2021 ـ سانا

تتبع للإنشاءات العسكرية.. مصادر تكشف تفاصيل جديدة عن تفجير الحافلة بدمشق

التفجير وقع في منطقة حساسة أمنياً

كشفت مصادر خاصة  لصوت العاصمة أنّ الحافلة التي استهدفها التفجير صباح اليوم الأربعاء، في المنطقة “الحساسة أمنياً”، وسط دمشق، تتبع للإنشاءات العسكرية.

ولفتت المصادر إلى أنّ الحافلة كانت تقل موظّفين وعسكريين، وأنّها انطلقت من المزة 86 فيما كانت وجهتها إلى منطقة عدرا.

وأضافت مصادرنا أنّ التفجير وقع قبيل مرور الحافلة من تحت جسر الرئيس بأمتار قليلة، حيث سمع دوي انفجار واندلعت النيران لتلتهم الحافلة بسرعة.

وفي أعقاب التفجير شهدت المنطقة انتشارا أمنيا كثيفا، وتم إخلاء المنطقة وإغلاق الطريق لعدة ساعات قبل أن يعاد فتحه مجددا.

وتشهد شوارع دمشق اليوم حركة سير ضعيفة قياسا بالأيام العادية، بحسب مراسلنا هناك.

منطقة أمنية
وتعد المنطقة التي وقع فيها التفجير منطقة أمنية، حيث يبعد الموقع عن رئاسة الأركان ووزارة الدفاع نحو 100 متر فقط.

كما أنّه على مقربة من مقر للقوات الروسية، بمسافة لا تتجاوز 200 متر، وفقا للمعلومات.

من جهة أخرى، تشهد المنطقة ذاتها وتحديدا تحت جسر الرئيس، ازدحاما يوميا لوجود سيارات الأجرة والطلاب والموظّفين على مواقف السرافيس.

14 قتيلا وإصابات
وأعلنت وكالة سانا الرسمية أنّ 14 شخصا قضوا في التفجير، فيما أصيب آخرون بجروح.

وقالت الوكالة إنّ التفجير وقع بعبوتين ناسفتين تم لصقهما في الحافلة مسبقا، مع عبوة أخرى جرى تفكيكها بعد سقوطها من جراء الانفجار.

بدوره، قال وزير الداخلية، اللواء محمد رحمون، إنّ التفجير وقع بعد دحر “الإرهاب” من غالبية الأراضي السورية، معتبرا أنّ من خطط ولجأ لهذا الأسلوب كان يرغب أن يؤذي أكبر عدد ممكن من المواطنين.

وتوعّد رحمون في تصريح لقناة السورية الرسمية اليوم “بملاحقة الأيادي الآثمة وبترها…”.

ووقع تفجير في دمشق صباح الرابع من آب الماضي، مستهدفا حافلة نقل للحرس الجمهوري.

وبينما قالت وكالة سانا إنّ الانفجار سببه “ماس كهربائي”، أكّدت مصادر صوت العاصمة أنّه ناجم عن عبوة ناسفة.

وأشارت المصادر حينها إلى أن الانفجار وقع في حدود الساعة 7.30 صباحا، على الطريق الواصل بين بين مساكن الحرس الجمهوري المعروفة باسم “العرين”، ومشروع دمر.

وتبنى التفجير لاحقا تنظيم “حراس الدين”، قائلا في بيان إنّ سرية تابعة له نفّذت العملية.

وتشهد دمشق التي يحكم النظام سيطرته عليها، انفجارات قليلة بعبوات ناسفة، دون إعلان أي جهة مسؤوليتها.

وضرب انفجار بعبوة ناسفة يوم 25 تموز الماضي بالقرب من المتحلق الجنوبي في دمشق، فيما فكّكت قوات النظام عبوة أخرى دون تسجيل أي خسائر بشرية.

المصدر: صوت العاصمة
الكاتب: فريق التحرير