صورة أرشيفية لأحد الشوارع في قدسيا ـ صوت العاصمة

ريف دمشق: انتشار أمني في قدسيا والحواجز العسكرية ترفع جاهزيتها

في أعقاب انفجار حافلة مبيت عسكرية عند مساكن الحرس الجمهوري قرب دمشق

نشرت استخبارات النظام، صباح أمس الأربعاء 4 آب، دوريات أمنية تابعة لها في مدينة قدسيا بريف دمشق، عقب انفجار حافلة “مبيت” بالقرب من مساكن الحرس المعروفة باسم “مساكن العرين”.

وقال مراسل صوت العاصمة إن الدوريات انتشرت على طول الطريق الواصلة بين مدينة قدسيا ومشروع دمر، وأخضعت جميع المارة لعمليات تفتيش شخصي.

وأضاف المراسل أن الحواجز العسكرية والأمنية المتمركزة في محيط مدينة قدسيا، استنفرت كافة عناصرها، وفرضت حالة تدقيق أمني أخضعت خلالها جميع المارة لعمليات الفيش الأمني، موضحة أن التدقيق مستمر حتى اللحظة.

وأشار المراسل إلى أن حاجز أمني متمركز على الطريق الواصلة بين قدسيا ودمر، وآخر يتمركز على الطريق الواصلة بين قدسيا وضاحية قدسيا ويتبع للأمن السياسي، فرضا حالة تشديد كبيرة، أخضعا خلالها جميع السيارات الخاصة والعامة لعمليات تفتيش دقيق.

وبحسب المراسل فإن استنفار الحواجز العسكرية في المنطقة، وانتشار الدوريات الأمنية على أطراف المدينة، جاء خوفاً تنفيذ عملية جديدة في قدسيا.

واستهدف مجهولون صباح أمس، حافلة مبيت عسكرية، بالقرب من مساكن الحرس على أطراف قدسيا بعبوة ناسفة، ما أسفر عن مقتل اثنين وإصابة ثلاثة آخرين من عناصر الحرس الجمهوري، وفقاً لمصادر صوت العاصمة، على خلاف إعلان وكالة الأنباء الرسمية “سانا” أن الانفجار ناجم عن ماس كهربائي أدى إلى انفجار خزان الوقود في الباص واشتعاله.

وأصدر تنظيم “حراس الدين” ظهر أمس، بياناً أعلن فيه مسؤوليته عن التفجير الذي استهدف حافلة الحرس الجمهوري، مدعياً أن العملية جاءت “نصرة لدرعا”، في حين نفت مصادر محلية وجود أي عنصر يتبع للتنظيم في قدسيا.

المصدر: صوت العاصمة
الكاتب: فريق التحرير