تفجير يستهدف حافلة مبيت عسكري في دمشق صباح الرابع من آب 2021 ـ سانا

قتلى وجرحى بتفجير استهدف حافلة مبيت عسكري في دمشق

الحصيلة ارتفعت من 13 إلى 14 قتيل، والعدد مرشّح للزيادة لوجود جرحى

قتل 14 شخصا وأصيب آخرون بتفجير استهدف حافلة مبيت عسكري صباح اليوم الأربعاء 20 تشرين الأول، قرب جسر الرئيس في دمشق

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أنّه “حوالي الساعة 6,45 من صباح اليوم وأثناء مرور حافلة مبيت عسكري في مدينة دمشق بالقرب من جسر الرئيس تعرضت الحافلة لاستهداف إرهابي بعبوتين ناسفتين”.

وأضافت الوكالة أنّ العبوتين تم لصقهما مسبقا بالحافلة، مشيرة في الوقت ذاته إلى تفكيك عبوة ثالثة سقطت منها بعد التفجير.

وأظهرت صور وتسجيلات فيديو حافلة المبيت المتفحّمة من جراء التفجير.

ولم يتم الإعلان عن رتب وأسماء القتلى والجرحى بعد، وسط ترجيحات بأن يكون بينهم ضباطاً.

بدوره، قال وزير الداخلية، اللواء محمد رحمون، إنّ التفجير وقع بعد دحر “الإرهاب” من غالبية الأراضي السورية، معتبرا أنّ من خطط ولجأ لهذا الأسلوب كان يرغب أن يؤذي أكبر عدد ممكن من المواطنين.

وتوعّد رحمون في تصريح لقناة السورية الرسمية اليوم “بملاحقة الأيادي الآثمة وبترها…”.

ووقع تفجير في دمشق صباح الرابع من آب الماضي، مستهدفا حافلة نقل للحرس الجمهوري.

وبينما قالت وكالة سانا إنّ الانفجار سببه “ماس كهربائي”، أكّدت مصادر صوت العاصمة أنّه ناجم عن عبوة ناسفة.

وأشارت المصادر حينها إلى أن الانفجار وقع في حدود الساعة 7.30 صباحا، على الطريق الواصل بين بين مساكن الحرس الجمهوري المعروفة باسم “العرين”، ومشروع دمر.

وتبنى التفجير لاحقا تنظيم “حراس الدين”، قائلا في بيان إنّ سرية تابعة له نفّذت العملية.

وتشهد دمشق التي يحكم النظام سيطرته عليها، انفجارات قليلة بعبوات ناسفة، دون إعلان أي جهة مسؤوليتها.

وضرب انفجار بعبوة ناسفة يوم 25 تموز الماضي بالقرب من المتحلق الجنوبي في دمشق، فيما فكّكت قوات النظام عبوة أخرى دون تسجيل أي خسائر بشرية.