• بحث
مدينة جرمانا بريف دمشق ـ أرشيف صوت العاصمة

المياه تغيب عن جرمانا منذ شهرين واحتجاجات أهلية لحل الأزمة

مدير وحدة المياه في المدينة قال للأهالي المحتجين إنّ الأمر خارج عن إرادته

تفاقمت أزمة المياه التي تسود مدينة “جرمانا” في ريف دمشق منذ أكثر من شهرين، خلال الأيام القليلة الماضية، وسط مطالبات أهلية بإيجاد حل سريع للأزمة، في ظل ارتفاع أسعار تعبئة المياه بشكل كبير.

وقدّم أهالي مدينة جرمانا، خلال الشهرين الماضيين، عشرات الشكاوى للمجلس البلدي ووحدة المياه في المدينة، وأخرى قُدّمت لمجلس محافظة ريف دمشق، طالبوا خلالها بإيجاد حل نهائي لأزمة المياه.

وتطورت الشكاوى والمطالبات خلال الأسبوع الفائت، إلى وقفة احتجاجية نظّمها الأهالي داخل وحدة المياه في المدينة، بعد تجاهل مطالبهم والامتناع عن الرد على الشكاوى المقدمة.

وعقد مدير وحدة المياه، اجتماعاً مع مجموعة من أهالي المدينة المحتجين داخل الوحدة، وناقشوا مشكلة المياه التي تنصّل مدير الوحدة من المسؤولية عنها، مبرّراً بأن الأمر خارج عن إرادتهم، وألقى بالمسؤولية على شركة الكهرباء.

ومن جهته، قدّم رئيس مجلس مدينة جرمانا “عمر سعد” اقتراحاً يساهم في حل أزمة المياه في المدينة، ويتمحور حول “التغذية الليلية”.

وقال “سعد” إن جرمانا تضم 41 بئراً نظامياً، وهي بحاجة إلى 9 ساعات تغذية كهربائية مستمرة للتعبئة حتى تصل المياه للطوابق المرتفعة، وفقاً لما نقلته إذاعة شام إف إم.

وأضاف “سعد” أن توفير المحروقات لمجلس المدينة ووحدة المياه تساهم في حل نصف الأزمة، كون المدينة تضم 21 مولدة ومضخة تعمل على مادة “المازوت”.

واقترح رئيس مجلس مدينة جرمانا، تعديل برنامج تقنين الكهرباء في المدينة، ليُصبح 4 ساعات وصل مقابل ساعتين قطع، بدلاً من ثلاث ساعات وصل وثلاثة قطع في فترة الصباح، معتبراً أن التغذية الكهربائية المستمرة ليلاً هي الحل الوحيد للمشكلة.