• بحث
وزارة الصحة السورية ـ أرشيف صوت العاصمة

لقاح كورونا.. محسوبيات وتجارة، وأطباء خارج الخطة

أولوية اللقاح للمدعومين، والذين يدفعون المال

بدأت وزارة الصحة في حكومة النظام السوري، بمنح اللقاح المضاد لفيروس كورونا، لكبار السن في مختلف المحافظات السورية، بعد الانتهاء من منحه لأعضاء الكوادر الطبية.

وتعتمد آلية منح اللقاح “شكلياً” على التسجيل عبر منصة إلكترونية أطلقتها الوزارة، يتم من خلالها إدخال بعض المعلومات وبيانات الراغبين بتلقي اللقاح، ليتم بعدها إرسال رسالة نصية للحاصلين على موافقة الصحة، تتضمن رقم الطلب وموعد منح اللقاح.

مصادر خاصة قالت لـ “صوت العاصمة” إن خطة منح اللقاح للعاملين ضمن الكوادر الطبية لم تكن عادلة على الإطلاق، موضحة أن الموافقات صدرت لأشخاص محددين من أصحاب الواسطات أولاً، تبعها منح اللقاح لبقية الأطباء والممرضين.

وأضافت المصادر أن وزارة الصحة تمنح اللقاحين “الروسي” و”الصيني” لجمع المسجلين، مؤكدة أنها لم تُعطي أي لقاح من نوع “فايزر” لأي شخص بشكل رسمي حتى الآن.

وأشارت المصادر أن عدداً من الأطباء امتنعوا عن تلقي اللقاح بسبب تخوفهم من نتائج اللقاحين “الصيني” و”الروسي”، موضحة أنهم لا يزالون بانتظار جرعات “فايزر”.

وبيّنت المصادر أن مديريات الصحة في دمشق وريفها، منحت اللقاح لعشرات الأشخاص من “المدعومين”، في المرحلة المقررة لتطعيم كبار السن.

وبحسب المصادر فإن بعض الأشخاص حصلوا على اللقاح دون تسجيل عبر المنصة الإلكترونية، مؤكدة أن العملية تقتصر على دفع مبلغ مالي يُقدر بـ 50 دولار أمريكي، للحصول على اللقاح دون انتظار.

وقال أحد قاطني دمشق يبلغ من العمر 28 عاماً، لـ “صوت العاصمة” إنه حصل على الجرعة الأولى من اللقاح قبل أيام، مقابل مبلغ 200 ألف ليرة سورية لأحد المراكز المعتمدة لمنح التطعيم، موضحاً أنه لا يزال بانتظار الجرعة الثانية من اللقاح.

المصدر: صوت العاصمة
الكاتب: فريق التحرير