بحث
بحث
بلدة يلدا جنوب دمشق ـ صوت العاصمة

“ديلر” الرابعة يزداد نشاطا في الأعياد.. الكبتاغون علناً جنوب دمشق

“الفرقة الرابعة مرّت من هنا”

“جملة ومفرق”، وبعروضٍ “مغرية” توزّع سيارة سوداء مغلقة من نوع فان، حبوب الكبتاغون وحشيش الكيف على الموزّعين الصغار، والمتعاطين لهذه المواد الرائجة في “سوريا الأسد”، والتي أصبحت بلد إنتاجٍ للمخدرات.

مراسل صوت العاصمة، قال إنّ الفان الأسود دخل من جهة مخيم اليرموك وتوقّف في شارع بيروت جنوب دمشق، وهناك بدأ بيع المواد المخدّرة علناً.

حشيش معبّئ بسجائر، وحبوب كبتاغون، بسعر أرخص من المعتاد بحسب مراسلنا، إذ بلغ سعر السيجارة 2000 ليرة، وسعر الحبّة 3000 ليرة.

ورصد مراسلنا عمليات بيع لموزعين ومروجين بأسعار الجملة، عرف من هؤلاء المروجين (أحمد .د) فلسطيني الجنسية، و (أبو حسني. ج)، من الحجر الأسود، وأبو رعد من يلدا، وآخرين من الموزّعين الصغار.

ويأتي الفان ذاته إلى المنطقة كل يوم خميس، لكنّه ضاعف نشاطه مؤخّرا بمناسبة عيد الميلاد، وعيد رأس السنة، ليصبح وجوده يوميا.

“الرابعة مرّت من هنا”
بعد التقصّي عن هوية “الفان”، تبيّن أنّه يحمل حصانة الفرقة الرابعة المعروفة بأنّها أبرز تشكيلات جيش النظام لجهة المعدات العسكرية والنفوذ.

ويتبع “فان” المخدرات الذي يلعب دور “الديلر” الرئيس، للمقدّم في جيش النظام بالفرقة الرابعة، المسؤول عن شارع فلسطين.

وتتّهم الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد شقيق رأس النظام، بارتكاب مجازر بحق السوريين، حيث يترك جنودها شعارات تدلّ عليهم في القرى المنكوبة من قبيل “الرابعة مرّت من هنا”، كما وتتّهم بالتبعية لإيران، ولها علاقات شراكة بالمخدرات مع ميليشيا حزب الله اللبناني.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، نشر صوت العاصمة تقريرا عن إقامة حزب الله مصنعا جديدا للحبوب المخدرة ومادة الحشيش في بلدة سرغايا بريف دمشق، بالقرب من الشريط الحدود السوري اللبناني.

وأوكلت ميليشيا حزب الله، إلى أحد حواجز الفرقة الرابعة المتمركزة في نهاية منطقة الخرابات باتجاه الجرود مهمة تأمين الطريق المؤدية إلى المصنع الجديد.

وانتشرت الحبوب المخدرة في معظم المحافظات السورية بشكل كبير، عبر وسطاء محليين متعاونين مع ميليشيا حزب الله، وآخرين متعاونين مع الفرقة الرابعة التي تعتبر الشريك الرئيس للميليشيا في هذه التجارة، لاسيما مستثمري بعض الأكشاك وبائعي المشروبات المتجولين في أحياء العاصمة دمشق.

المصدر: صوت العاصمة
الكاتب: فريق التحرير