"التعليم العالي" توجّه مستشفياتها للعودة إلى حالة ما قبل كورونا
صوت العاصمة

“التعليم العالي” توجّه مستشفياتها للعودة إلى حالة ما قبل كورونا

المستشفيات التابعة للوزارة تتحدّث عن منحنى منخفض للفيروس، والشبكة السورية تقول إن أيلول هو الأسوأ على سوريا بالنسبة لكورونا

وجّهت وزارة التعليم العالي المستشفيات التابعة لها، للعودة إلى الحالة الطبيعية التي كانت عليها قبل انتشار فيروس كورونا.

وقال معاون وزير التعليم العالي للشؤون الصحية الدكتور حسن الجبهجي اليوم الأحد 4 تشرين الأول، إن المستشفيات الجامعية في الوقت الحالي تستقبل جميع الحالات الإسعافية والباردة.

وأوضح الجبهجي أنّ الوزارة لم تتخلَ عن أقسام العزل، الموجودة في كل مستشفى والمخصصة لعزل الحالات المشتبه بإصابتها بالفيروس، حسبما نقلت إذاعة “شام ا ف ام” المحلية.

وأكّد الجبهجي أنّه لا إصابات بفيروس كورونا ضمن الكوادر الطبية التابعة للمستشفيات الجامعية سواء كانوا كوادرا أم طلابا.

وأضاف أنّ عدد المراجعين “انخفض مؤخراً إلى أكثر من النصف، مقارنة بأعداد الشهر السابع أثناء فترة تفشي الفيروس”.

وأصيب مدير مستشفى الأسد الجامعي بفيروس كورونا في آب الماضي، حيث نقل إلى مستشفى تشرين، وهو ما تناولته وسائل إعلام محلية بالإشارة إلى ضعف الإمكانيات في الأسد الجامعي، قبل أن يبرّر المستشفى العملية بأنّها بناء على رغبة عائلة الطبيب.

وتتبع 7  مستشفيات لوزارة التعليم العالي في دمشق وحدها، وتحتوي على 2295 سريرا، بحسب الموقع الرسمي للوزارة.

بدورها، قالت الطبيبة لبنة حويجة الأخصائية بالأمراض الصدرية في مستشفى الأسد الجامعي الذي أغلق أجنحة العزل المستحدثة الشهر الماضي، إنّ انتشار الوباء في دمشق وريفها لا يزال “بمنحنى منخفض”، وفقا لصحيفة تشرين الرسمية.

أمّا مدير عام مستشفى “المواساة” في دمشق، عصام الأمين، فقد حذّر من “هجمات ارتدادية” للفيروس لا سيما مع وجود “ذروة جديدة تعادل الأولى في العديد من الدول وخاصة في أوروبا بسبب تراخيهم في الإجراءات”.

وتأتي التصريحات التطمينية بشأن حالة الفيروس، في وقت ذكرت فيه الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أنّ شهر أيلول هو الأسوأ في سوريا على صعيد كورونا.

واعتبرت الشبكة في تقريرها أمس السبت 3 تشرين الأول، أنّ لنظام السوري تعامل بـ”استخفاف وإهمال شديدين مع جائحة (كورونا) منذ بداية تفشي الفيروس عالمياً”، وسط مخاوف من تفشي الفيروس بشكل أكبر مع افتتاح المدارس.

وأكدت تقارير صحفية أن الفيروس أصاب شخصاً على الأقل من أصل خمسة في دمشق، وأن العديد من الأشخاص يتوفون أمام أبواب المشافي التي ترفض استقبالهم بحجة أن أقسامها “ممتلئة”.

وحسب دراسة نُشرت حديثاً فإن “ماتحصيه حكومة نظام الأسد من الوفيات بسبب فيروس “كورونا” لا يتجاوز 1.25 % من أعداد الوفيات الفعلية، إذ قدّرت لوفيات غير المسجلة في مدينة دمشق وحدها بـ 4380، نتيجة الإصابة بفيروس كورونا، منذ 2 من أيلول الحالي.