• بحث
في أعلى حصيلة يومية.. 55 إصابة جديدة بكورونا ترفع عدد الحالات إلى 999
انترنت

كورونا: حالتا وفاة و36 إصابة جديدة ترفع الحصيلة إلى 3576

بينها حالة وفاة في دمشق وريفها، و12 إصابة، و6 متعافين.

سجّلت وزارة الصحة في حكومة النظام السوري، اليوم الاثنين 14 أيلول، 36 إصابة جديدة بفيروس كورونا، بينها ثمانية في دمشق، وأربعة في ريفها.

وقالت الوزارة في بيانٍ نشرته عبر معرفاتها الرسمية، إنّ 16 حالة تماثلت للشفاء، بينها أربعة في دمشق، واثنتين في الريف.

وأعلنت الوزارة في بيانها، وفاة حالتين من المصابين بالفيروس، واحدة في دمشق والأخرى في حمص.

وبحسب الإعلان الرسمي فإن عدد المصابين بفيروس كورونا في سوريا ارتفع ليبلغ 3576 إصابة، بينها 858 حالات تماثلت للشفاء، و157 حالة وفاة.

عميد كلية الطب البشري في جامعة دمشق، الدكتور “نبوغ العوا”، أكّد أن الأعداد الحقيقية للمصابين بفيروس كورونا في سوريا أكثر من الأعداد التي تُعلن عنها وزارة الصحة.

وأشار إلى أن الأرقام التي تُنشر، لا تنقل الواقع لأن الصحة تُجري عدداً محدوداً من المسحات، وفقاً لإمكانياتها المحدودة، مضيفاً “المصابين لا يراجعون المشفى إلا عند سوء حالتهم خوفاً من الحجر الصحي، أو بسبب خوفه من نظرة المجتمع المغلوطة للمصاب”.

وجاءت توضيحات عميد كلية الطب البشري في جامعة دمشق، بعد إعلان وزارة الصحة في حكومة النظام السوري عدم امتلاكها الإمكانيات اللازمة لإجراء مسحات عامة في المحافظات العشر التي انتشر فيها الفيروس.

وذكرت الوزارة حينها أن خطر جائحة كورونا في سورية يتزايد، وذلك بعد حوالي ستة أشهر من إعلان منظمة الصحة العالمية “فاشية مرض كوفيد-19″.

وأكَّد طبيب عامل في أحد المشافي الحكومية بدمشق بوقت سابق، عبر تسجيل صوتي، إن وضع انتشار الفيروس في تصاعد مستمر، وأن المشافي لا تمتلك القدرة على إجراء مسحات PCR للجميع، وأن أعداد الوفيات جراء الإصابة بالفيروس، ارتفعت لتبلغ 25 حالة وفاة يومياً كمعدل وسطي.