بحث
بحث

عزل قائد اللواء 105(حرس جمهوري) بعد مقتل العشرات من عناصره في عين ترما 

صوت العاصمة – خاص

علمت شبكة “صوت العاصمة” من مصادر خاصة، أن قيادة الحرس الجمهوري قامت بعزل العميد “أيمن سليمان” من قيادة اللواء 105، وذلك بعد تحقيق في قضية مقتل 45 عنصر من الحرس الجمهوري في كمين نفذه فيلق الرحمن نهاية أيلول الماضي، بعد انسحاب وتلغيم لعشرات الأبنية وتفجيرها بعد تقدم قوات من الحرس الجمهوري، بينهم أكثر من 20 مجند كانوا قد وصلوا إلى عين ترما بعد سوقهم لخدمة الاحتياط من حواجز دمشق، وعدد من قوات “ابو الفضل العباس” وفقاً لمصادر “صوت العاصمة” 

وأكد المصدر أن عزل قائد اللواء 105 جاء لتهدئة الوضع بعد فوضى عمت قوات النظام المقاتلة في عين ترما وجوبر، إثر الكمين الذي أودى بحياة العشرات، مما جعل بعض القادة الميدانيين يرفضون خوض أي معركة دون تحقيق ومعرفة المتسبب بخسارة 45 عنصر دفعة واحدة، ولكن الموضوع انقضى دون أي محاسبة، واكتفت قيادة الحرس الجمهوري بنقل العميد الذي كان مسؤولاً عن ذلك الاقتحام، ولم يتسنى لنا معرفة الشخص الذي حلّ مكانه.

الجدير بالذكر أن “أيمن سليمان” صاحب عدة انتصارات للنظام، منها في وادي بردى وأحياء القابون وتشرين، ومعركة كراجات العباسيين في آذار 2017، حيث كان له ولقواته دور كبير في التقدم والسيطرة على تلك المحاور .

وكان فيلق الرحمن قد نفذ أكثر من عشرة كمائن في جوبر وعين ترما أودت بحياة العشرات من العناصر المقتحمة، كان آخرها ذلك الذي أودى بحياة 45 عنصر من الحرس الجمهوري.

ويُحارب على جبهات دمشق الشرقية عدة تشكيلات عسكرية وأمنية تابعة للنظام السوري، أبرزها اللوائين (104-105) في الحرس الجمهوري، ويتبع لها ميليشيات (ابو الفضل العباس، ذو الفقار) اللتين تحولتا من ميليشيات عراقية، إلى ميليشيات تضم مقاتلين سوريين وعراقيين، من شيعة وسّنة متطوعين، فضلاً عن عدد من ثوار التسويات الذين قاموا بتسوية وضعهم في مناطق عادة مؤخراً لسيطرة النظام السوري.

وتُسيطر الفرقة الرابعة على العمليات العسكرية بشكل عام في جوبر وعين ترما، وتعتبر صاحبة منظومة “فيل” التي تستهدف أحياء شرق دمشق ليل نهار، وهي عبارة عن صواريخ أرض – أرض مصنعة محلية ومثبتة على سيارات دفع رباعي.

وترتبط الفرقة الرابعة بشكل مباشر مع سلاح المدفعية في سفوح قاسيون، وسلاح الجو الذي يستهدف محاور الاشتباك بعد تقديم الاحداثيات من قبل “قوات الغيث” الذي يترأسها العميد “غياث دلا” والتابعة للفرقة الرابعة.

وتحوي الفرقة الرابعة عشرات العناصر، الغير عسكريين، والذين تطوعوا هرباً من السوق إلى الاحتياط وإرسالهم إلى جبهات خارج العاصمة دمشق.

وتشارك وحدات أمنية من فرع المخابرات الجوية في حرستا، وإدارة المخابرات الجوية في ساحة التحرير، وعناصر من الأمن العسكري في معارك جوبر وعين ترما إلى جانب باقي التشكيلات العسكرية، وتشارك ميليشيا “الدفاع الوطني” في عدة قطاعات بدمشق أبرزها (الشاغور، والأمين، وركن الدين، والزاهرة) ضمن المعارك بالتنسيق مع الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة.

إضافة إلى ذلك تُشارك ميليشيا “جمعية البستان” الممولة من قبل رامي مخلوف باسم “لواء درع الوطن” في معارك الأحياء الشرقية لدمشق، إضافة إلى ميليشيا ممولة من رجل الأعمال السوري “محمد حمشو”، عناصرها عبارة عن مدنيين موالين “مرتزقة” انضموا إلى تلك الميليشيا هرباً من تجنيد إجباري وسوق إلى جبهات تنظيم داعش في دير الزور.

ويعيش حي جوبر وبلدة عين ترما معارك عنيفة وسط قصف يومي ومكثف منذ اكثر من ثلاثة أشهر دون توقف، رغم اتفاق على خفض التصعيد تم توقيعه بين فيلق الرحمن والروس في آب الماضي، إلا أن قوات النظام وميليشياته لم تلتزم بالهدنة بشكل نهائي واستمرت باستهداف المنطقة بالغارات الجوية والصواريخ شديدة الانفجار.

اترك تعليقاً