• بحث

الحرس الجمهوري يعتقل 6 من أعضاء الكوادر الطبية سابقاً في زملكا

اعتقلت دوريات تابعة للحرس الجمهوري، صباح اليوم السبت 22 شباط، 6 شبان من أبناء مدينة زملكا في الغوطة الشرقية، من العاملين ضمن الكوادر الطبية في المشافي الميدانية سابقاً، خلال سيطرة فصائل المعارضة على المنطقة.

واستهدفت دوريات الحرس الجمهوري العديد من منازل أعضاء الكوادر الطبية في المدينة، في حملة استمرت قرابة الساعة، وتركزت في محيط مسجد أبو بكر على أطراف زملكا، بحسب مراسل صوت العاصمة.

وأكَّد المراسل أن عناصر الحرس الجمهوري أجروا عملية تفتيش دقيق لمنازل المعتقلين خلال مداهمتهم.

وأطلقت استخبارات النظام منذ سيطرتها على مدن وبلدات الغوطة الشرقية، مطلع عام 2018، العديد من حملات الدهم استهدفت فيها عناصر سابقين في منظومة الدفاع المدني، إلى جانب الأطباء وأعضاء الكوادر الطبية، ممن رفضوا التهجير القسري نحو مناطق سيطرة المعارضة شمال سوريا.

ونفذت دوريات تابعة للحرس الجمهوري، مطلع الشهر الجاري، حملة دهم استهدفت العديد من الأحياء السكنية في محيط البلدية ومسجد عين ترما القديم في الغوطة الشرقية، اعتقلت خلالها عدد من المتطوعين سابقاً في منظومة الدفاع المدني المعروفة باسم “الخوذ البيضاء”، خلال سيطرة فصائل المعارضة على المنطقة.

ونفَّذت دوريات تابعة لفرع المخابرات الجوية، مطلع العام الجاري، حملة دهم طالت عشرات المنازل في مدينة حرستا بالغوطة الشرقية، اعتقلت خلالها 10 شبان من أبنائها بينهم عاملين ضمن الكوادر الطبية سابقاً.

وأصدرت استخبارات النظام منتصف كانون الثاني الفائت، قراراً يقضي بفرض الإقامة الجبرية على 9 من العاملين في الكوادر الطبية خلال سيطرة فصائل المعارضة على مدينة دوما في الغوطة الشرقية، بعد خضوعهم لعمليات تحقيق خلال الأشهر الثلاثة الماضية في فرع الأمن الداخلي المعروف باسم فرع “الخطيب”، بالتنسيق مع فرع أمن الدولة المسؤول الأمني المباشر عن الملف الأمني للمدينة، على خلفية عملهم كممرضين في المشافي الميدانية سابقاً، ومساهمتهم في إسعاف مصابي هجوم الكيماوي الأخير في دوما مطلع نيسان 2018.

واعتقلت دوريات تابعة لفرع أمن الدولة، خلال شهر أيلول الفائت، الطبيب عاصم رحيباني أحد أبرز أطباء مدينة دوما في الغوطة الشرقية، وعدداً من الممرضين العاملين سابقاً في النقاط الطبية والمشافي الميداني خلال فترة سيطرة فصائل المعارضة على المدينة.

المصدر: صوت العاصمة
الكاتب: فريق التحرير