TwitCount Button
الرئيسية / أمني / رفض التسوية الخاصة بمطلوبي المكالمات الهاتفية في مدينة التل .

رفض التسوية الخاصة بمطلوبي المكالمات الهاتفية في مدينة التل .

شارك الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  


صوت العاصمة – خاص

قالت مصادر خاصة لشبكة “صوت العاصمة” أن فرع الخطيب التابع لشعبة أمن الدولة لم يقبل التسوية المطروحة من قبل لجنة مصالحة مدينة التل لأكثر من 500 شخص مطلوبين لذلك الفرع بسب مكالمة هاتفية إلى الشمال السوري أو المناطق المحررة.
وقال المصدر، وبحسب تسريبات من داخل الفرع، أن لا حل أمام هؤلاء المطلوبين، والذين بينهم عشرات النساء، إلا أن يسلموا أنفسهم قبل أن يتم اعتقالهم من منازلهم، فربما بعد تسليم أنفسهم يتم التحقيق معهم وإطلاق سراحهم.
وأكد المصدر أن من بين المطلوبين عشرات الشبان الذين قاموا بتسوية وضعهم بعد سيطرة النظام على المدينة، لكن فرع “الخطيب” عاود طلبهم من جديد بسبب المكالمات الهاتفية.

وكانت مخابرات النظام، من الأمن العسكري والأمن السياسي وأمن الدولة، قد اعتقلت في وقت سابق عشرات الرجال والنساء في مدينة التل والحواجز العسكرية المحيطة بها بتهمة إجراء مكالمات هاتفية مع مطلوبين في المناطق المحررة وشمال سوريا .
وتشهد مدينة التل على وجه الخصوص، من بين المدن والبلدات التي خضعت لتسويات شاملة، توتر وفلتان أمني وعدم انضباط في القوى المسيطرة عليها أمنياً وعسكرياً .

وشهدت مدينة دمشق قبل أشهر حملة كبيرة قادها الفرع 215 التابع لشبعة الاستخبارات العسكرية، استهدفت مطلوبين داخل مدينة دمشق بسبب مكالمة هاتفية إلى الغوطة الشرقية أو مدينة ادلب، وطالت أيضاً أشخاص على تواصل مع مطلوبين في تركيا، بحسب معلومات محلية وردت لـ “صوت العاصمة”
وكانت “روسيا” قد زودت الفرع 215 وفرع فلسطين بأجهزة تنصت حديثة منتصف العام الماضي لسهولة التجسس على شبكات الاتصال المحلية، وشبكات الانترنت، فيما شهدت شوارع دمشق في الآونة الأخيرة انتشاراً كبيرة لسيارات “الراشدة” المزودة بأجهزة لمراقبة الاتصالات الأرضية والخليوية، والتي تسببت أيضاً باعتقال عشرات تجار السوق السوداء والتحويل الخارجي .

رابط مختصر:

شاهد أيضاً

بقضية فساد: اعتقال رئيس اتحاد المصدرين السابق محمد السواح في دمشق

شارك الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي       Tweet  أوقفت الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري، رجل الأعمال والرئيس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *