بحث
بحث
إجراءات وقائية مشددة في الهمك بعد تأكيد إصابة عامل الكشك بكورونا
انترنت

إجراءات وقائية مشددة في “الهمك” بعد تأكيد إصابة عامل “الكشك” بكورونا

شددت الهيئة الإدارية في كلية “الهمك” خلال اليومين الماضيين، إجراءات الوقاية الخاصة بفيروس كورونا المستجد، وذلك بعد ظهور المسحة الطبية التي أُجريت لأحد العاملين في بقالية “رغد”، والمعروفة بـ “كشك” الجامعة.

وقال أحد طلاب الكلية لـ “صوت العاصمة” إن الهيئة اتخذت إجراءات مشددة بعد ظهور “المسحة”، التي لم يُعلن عن نتيجتها، حيث مُنع أي طالب من دخول الكلية دون ارتداء الكمامة، لدرجة أنه تم توزيع الكمامات على من لا يملكونها عند باب الكلية الرئيسي.

وأشار المصدر إلى أن المراقبين في الهيئة الإدارية تجولوا داخل الكلية، وفي المدرجات، للتأكد من التزام الطلاب بالتباعد الاجتماعي، وقياس درجات الحرارة، مع التنبيه على ضرورة عدم إزالة الكمامة تحت أي ظرف.

وبحسب المصدر، فإن عدداً من الطلاب لم يأتوا إلى الكلية خلال اليومين الماضيين، خوفاً من انتشار الفيروس بين الطلاب، خاصة أن غالبية الطلاب كانوا يتعاملون بشكل شبه يومي مع العامل في البقالية.

وسبق وأن أصدرت “الهيئة” قراراً يقضي بوجوب ارتداء الطلاب للكمامات حين دخولهم الكلية، وشددت على أنه يمنع على أي طالب الخروج من السكن الجماعي، المجاور للكلية، دون ارتدائها.

وتأتي هذه الإجراءات الوقائية المشددة من قبل الهيئة الإدارية، بعد يومين من أخذ مسحات للعامل في البقالية وزوجته، وإغلاقها بالشمع الأحمر، دون صدور أي تعليق من قبل وزارة الصحة أو الهيئة عن نتائج المسحات، الأمر الذي ضاعف من مخاوف الطلاب.

وتداول طلاب الكلية عبر مجموعات خاصة في فيسبوك، خبر إصابة العامل، مؤكدين أنه سُحب إلى الحجر الصحي، متسائلين عن السبب “طالما أنه غير مصاب بالفيروس”، حيث كتب أحدهم “ادعولو الله يفرج عنو وعن كل المحجورين. هوي وكل المحجورين عم يسألوا بعض ليش نحن هون؟”.

ووسط نفي الهيئة الإدارية إصابة أي من الطلاب بفيروس كورونا، أعادت إدارة الجامعة بشكل مفاجئ 71 طالباً، ينحدرون من رأس المعرة إلى بلدتهم، وذلك بعد أيام من فرض حجر صحي عليها، بعد تسجيل العديد من الإصابات.

ولم تعلن الهيئة عن سبب إعادة هذا العدد الكبير من الطلاب الذين يقيمون في السكن الجامعي، إلى بلدة محجورة صحياً، يتم تسجيل إصابات فيها بشكل يومي، حيث اكتفى مدير مدينة “باسل الأسد” الجامعية “أحمد واصل” بالحديث عن تأمينهم ونقلهم ضمن باصات، “واتخاذ الإجراءات الوقائية من قبل الجهات المعنية”.

إجراءات التضييق على طلاب رأس المعرة لم تكن وليدة اللحظة، فقبل ترحيلهم بأيام قليلة، أصدرت إدارة السكن الجامعي، الواقعة بالقرب من كلية “الهمك”، قراراً يقضي بمنعهم من دخول المدينة الجامعية.

مصادر صوت العاصمة قالت حينها إن أمن كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية، قام بجمع كافة الطلاب المنحدرين من بلدة رأس المعرة، واقتادوهم إلى خارج الحرم الجامعي، لإجراء الفحوصات اللازمة للكشف عن الإصابة بفيروس كورونا، وإخضاعهم للحجر الصحي، حيث لم يسمحوا لهم بالدخول مرة أخرى إلى المبنى.