• بحث

لجنة حماية التل..ميليشيا جديدة بتمويل من جيوب الشعب


صوت العاصمة – خاص  
جاء تشكيل “لجنة حماية التل” بعد خروج مقاتلي المعارضة من المدينة إلى الشمال السوري، وتمت الموافقة عليهم بعد تقديم اوراقهم إلى الجهات الأمنية، حيث أنه كل مقاتل سابق قام بتسوية وضعه، أو كل مطلوب سابق للجهات الأمنية تم رفضه، وبحسب مصادر مطلعة فإن عدد عناصر اللجنة 170 بالوقت الحالي، مهمتهم حماية مدينة التل، حسب زعمهم.
وتنتشر عناصر اللجنة في عشرة  نقاط رئيسية في المدينة، بدون سلاح وبلباس مدني وبرواتب شهرية تصل إلى 23 ألف ليرة سورية، أي ما يقارب 50 دولاراً أمريكياً، فيما أفادت مصادر خاصة لشبكة “صوت العاصمة” أن إدارة لجنة حماية التل تقوم بفصل 2إلى 4 أشخاص اسبوعياً بحجة عدم الموافقة عليهم أمنياً.
وأكد المصدر أنه سيتم اختيار خمسين شخص من اللجنة وتسليمهم السلاح وبدلات عسكرية ليتبعوا بعدها بشكل مباشر إلى قوات “الحرس الجمهوري في جيش النظام.
وبحسب المصدر فإن اللجنة تنوي فرض ضرائب شهرية على المحال التجارية، وذلك من أجل تمويل هذه الميليشيا ورفع رواتب العناصر.




لجنة حماية غير قادرة على حماية نفسها

هكذا وصفها أحد أبناء المدينة الذي لم يخرج إلى الشمال السوري، حيث أن تلك اللجنة التي من المفترض أن تحمي الناس باتت “ملطشة” لمافيات التشبيح التابعة للميليشيات الموالية، وغير قادرة حتى على منع السرقات التي أصبح شبه يومية منذ خروج المقاتلين نحو الشمال السوري وتسليم المدينة للنظام.

ويؤكد الشاب أن اللجنة القت القبض على شبكات سرقة صغيرة غير مدعومة من أي ميليشيا مسلحة، وقامت بتسليمها للنظام، ولكن العصابات الكبيرة ما من أحد يستطيع الوقوف في وجهها، خاصة أنهم مسلحون، وأن اللجنة المكلفة بحماية المدينة عزّل حتى الآن .
أحد أصحاب المحال التجارية قال لمراسلنا في التل أن عصابة مسلحة سطت على متجره وسرقه منه بضائع بقيمة 800 الف ليرة سورية، وحتى اليوم لم تستطع اللجنة معرفة السارق وإلقاء القبض عليه.
يتساءل سكان المدينة حول قدرة اللجنة على حمايتهم وحماية منازلهم من عصابات وميليشيات أصبحت تسطوا على المنازل والمحال التجارية وتسرقها بقوة السلاح، أبرزها عناصر منتسبة للمرتزق “ابو زيدون شمو” قائد لإحدى الميليشيات الموالية، والذين نفذوا عدة عمليات سرقة لم تستطع اللجنة الوقوف في وجههم لأن الأمور ربما تطور إلى إطلاق نار على عناصر اللجنة.