صوت العاصمة – خاص
أعلنت وسائل إعلام محلية بينها الوطن السورية، والتي نقلت عن مصدر أمني سوري، أن الجيش اللبناني ألقى القبض على اثنين من قادة الميليشيات المدعومة إيرانياً، والتي كانت تساند النظام المخلوع في حربه ضد السوريين.
ماهر عجيب جظة المعروف باسم أبو عجيب، قائد ميداني كان ينشط في دمشق وريفها كقوات رديفة لجيش النظام المخلوع، وكان يقود مجموعة تُطلق على نفسها “أبو الفضل العبّاس”، تضم مقاتلين من نبّل والزهراء وكفريا والفوعة.
المعلومات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول ارتباط أبو عجيب بألوية “أبو الفضل العبّاس” العراقية مغلوطة، المجموعة التي قادها أبو عجيب تحمل نفس الاسم وهي بمكوّن سوري وكانت ممولة لوجستياً من الكتيبة “1402” في الحرس الجمهوري، التي نشطت في ريف دمشق وشاركت في معظم العمليات العسكرية.
وجرى تداول معلومة مغلوطة أيضاً حول أبو عجيب وعلاقته بمجزرة مدينة النبك، حيث أن المجزرة التي جرى تنفيذها كانت بأوامر مباشرة من “أبو شهد الجبوري” الذي كان يقود حينها ميليشيا “ذو الفقار” العراقية الشيعية ولم يكن لأبو عجيب نشاط عسكري ملحوظ حينها.
مع انتهاء المعارك في دمشق وريفها ومع بدء نظام الأسد تفكيك القوات الرديفة لجيشه، تقلّص الدعم المقدم لأبو عجيب، وتمركز في السيدة زينب بعد تخلي الحرس الجمهوري عنه، واستلم حاجز أمني تعرّض في أحد المرات لاستهداف عبر سيارة مفخخة أدت إلى إصابة عدد من عناصره.
نتيجة نقص التمويل لمجموعة أبو عجيب، تحوّل عملهم إلى الخطف والسلب والابتزاز حتى أصبحوا من المطلوبين لأجهزة أمن النظام المخلوع وغير قادرين على الخروج من السيدة زينب، مع رفض قادة الميليشيات ورجال الدين الشيعة تسليمهم أكثر من مرة.
ومع سقوط نظام الأسد خرج كغيره إلى لبنان هارباً بعد انتصار الثورة السورية، لتنتشر بعد عام ونصف أخبار تفيد بإلقاء القبض عليه من الجانب اللبناني، دون أي إعلان رسمي حول الحادثة حتى الآن، من الطرفين اللبناني والسوري حول إلقاء القبض عليه في لبنان أو تسليمه إلى سوريا.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي اسم أبو حيدر النشاب، قائد مجموعة “الغالبون”، إلى جانب اسم أبو عجيب.
ومجموعة “الغالبون” هي ميليشيا تنشط في العراق وسوريا، تتلقى دعماً إيرانياً وساندت النظام المخلوع في عملياته العسكرية ضد السوريين وفصائل المعارضة، كان أوج نشاط الميليشيا في عامي 2015 و2016 وساندتها قوات عراقية في محاربة تنظيم داعش في البادية السورية.
لا معلومات مؤكدة حول هوية أبو حيدر، ولا صورة له أو اسم صريح خلافاً لأبو عجيب المعروف اسماً وصورة، وتبقى كل الأبناء متداولة حتى الآن ولا شيء رسمي حتى صدور تصريح من الجانبين اللبناني والسوري في حال تم تسليمه إلى الداخلية السورية.
