بحث
بحث
مخيم الهول في شمال شرقي سوريا - dpa

باريس: لا رعايا لنا بين الفارين من مخيم الهول

قالت وزارة الخارجية الفرنسية، إنه لم يفرّ أي مواطن فرنسي من مخيم الهول في شمال شرقي سوريا، عقب عمليات هروب جماعي شهدها المخيم الذي يضم عائلات عناصر تنظيم “داعش”.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، في تصريحات لوكالة فرانس برس، أنه”على حد علمي، لم يشارك أي فرنسي في عمليات الفرار من المخيم الذي كان يضم عائلات عناصر في تنظيم “داعش”، وذلك بعد انسحاب “قسد” منه في نهاية كانون الثاني الماضي.

وأشار كونفافرو إلى أن باريس “تتابع بقلق التطورات التي حدثت في المخيم”، مشيراً إلى أن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أعرب عن مخاوف بلاده خلال لقائه بنظيره السوري أسعد الشيباني مؤخراً في ميونيخ.

وكشف المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، الأربعاء 25 شباط الجاري، أن “قسد” انسحبت من مخيم الهول من دون أي تنسيق مسبق مع الحكومة السورية أو التحالف الدولي، مما أدى إلى حدوث فوضى أمنية واسعة في الموقع.

وقال البابا خلال مؤتمر صحفي، إن حالات هروب جماعية من المخيم وقعت قبل وصول وحدات الجيش السوري وقوات الأمن الداخلي إليه، مشيراً إلى رصد أكثر من 100 ثغرة في السور المحيط بالمخيم، مما سهل عمليات التهريب والخروج غير النظامي.

وأوضح المتحدث باسم الوزارة أن المخيم كان في واقع الأمر “مركز احتجاز وليس مخيماً للإيواء”، مشبهاً الأوضاع الإنسانية فيه بمعسكرات الاعتقال القسري، حيث احتُجز آلاف الأشخاص لسنوات طويلة في منطقة شبه صحراوية تفتقر إلى البنى التحتية الأساسية، في ظروف وصفها بأنها “صادمة بكل المقاييس” وتتعارض مع المبادئ الأساسية للعدالة وحقوق الإنسان.