قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير، إن 80 مدنياً قُتلوا في سوريا خلال شهر كانون الأول 2025، بينهم 11 طفلاً و8 سيدات، إضافة إلى ضحيتين قضتا تحت التعذيب، كما وثّقت الشبكة مقتل 3338 شخصاً خلال عام 2025، بينهم 328 طفلاً و312 سيدة، و32 ضحية بسبب التعذيب.
واستند التقرير إلى مراقبة ميدانية مستمرة وشبكة مصادر واسعة وتحليل الصور والمقاطع المصورة، مشيراً إلى أن بعض حالات القتل الموثقة تعود لوقائع حدثت في فترات سابقة، مع تسجيل تاريخ التوثيق والتاريخ المرجّح للحادثة، في ظل التغيرات التي أعقبت سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول 2024.
وأشار التقرير إلى استمرار توثيق مقتل مدنيين بأشكال مختلفة، من بينها أعمال عنف نفذتها ميليشيات موالية للنظام السابق، أو انفجار مخلفات الحرب، أو وفاة مصابين متأثرين بجراح قديمة.
وبيّن التقرير أن محافظة اللاذقية تصدرت عدد الضحايا خلال عام 2025 بنسبة تقارب 19.3%، تلتها السويداء، ثم حماة وطرطوس، فيما سجلت محافظتا ريف دمشق وحماة أعلى نسبة ضحايا خلال شهر كانون الأول.
ووثّقت الشبكة خلال عام 2025 ما لا يقل عن 65 اعتداءً على مراكز حيوية مدنية، بينها منشآت تعليمية وطبية وأماكن عبادة، فيما سُجلت حادثتا اعتداء على مراكز مدنية خلال كانون الأول/ديسمبر.
وأكدت الشبكة استمرار عملها في توثيق عمليات القتل خارج نطاق القانون والانتهاكات بحق المدنيين، داعيةً إلى محاسبة المسؤولين عنها وضمان حماية المدنيين.
