• بحث

احتجاجات ضد اللاجئين السوريين في تركيا، وإدارة الشرطة توضح

شهدت منطقة إكتلي في ولاية إسطنبول التركية مساء أمس السبت 29 حزيران احتجاجات من قبل مواطنين أتراك ضد اللاجئين السوريين القاطنين في المنطقة.

وتناقلت وسائل إعلام تركية وأخرى عربية أخباراً تفيد بأن الشجار نشب نتيجة تحرش شبان سوريون بطفلة تركية تبلغ من العمر 5 سنوات، فيما تناقل نشطاء سوريون أخباراً قالوا فيها أن الشجار والاحتجاجات جاءت عقب جدال دار بين شبان أتراك دخلوا صالة أفراح خلال حفل زفاف شاب سوري، محتجين على مقتل الجنود الأتراك في سوريا فيما يقيم السوريون الحفلات في تركيا.

وتجمع عشرات الأتراك في شوارع منطقة إكتلي وعمدوا إلى تكسر المحال التجارية السورية، واعتدوا بالضرب على العرب المارة بالطريق، ما أدى لإصابة 6 شبان عرب بينهم عراقي، واستمرت الاحتجاجات عدة ساعات إلى أن تدخلت الشرطة التركية في فضها.

وكشفت إدارة شرطة إسطنبول اليوم الأحد أسباب الشجار وحقيقة الادعاءات الموجهة ضد السوريين بالتحرش، وأكدت أن ما حدث نداء من طفل يبلغ من العمر 12 عاماً، من خلف زجاج نافدة منزله، لطفلة سورية تبلغ من العمر 12 عاماً أيضاً، مشيرةً إلى أن التحقيقات أثبتت أنه لم يكن هناك أية مضايقات أو تحرش جنسي أو اغتصاب، كما أشيع حول الحادثة، بحسب ما نقلته وسائل إعلام تركية.

 وأكدت “ليلى شاهين أوستا” النائب عن حزب العدالة والتنمية في إسطنبول، عبر تغريدات نشرتها في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أن ما جرى عبارة عن أخبار واستفزازات لا أساس لها من الصحة، مضيفةً أن أجهزة الأمن التركية بدأت متابعة الذين ينشرون الأخبار الكاذبة على وسائل التواصل الاجتماعي، لاتخاذ الإجراءات اللازمة، وأنه تم تحديد الأضرار التي لحقت بالممتلكات الخاصة والعامة.

وشهدت العديد من الولايات التركية خلال السنوات الماضية احتجاجات ضد السوريين، تبعتها شجارات وحملات تكسير واعتداء على الممتلكات.

وكالات