بحث
بحث
اثار قصف النظام السوري على إدلب - انترنت

تقرير يوثّق انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا خلال 13 عاماً

النظام السوري مسؤول عن مقتل 91% من إجمالي عدد القتلى.

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 231,278 مدنياً في سوريا بينهم أكثر من 30 ألف طفل وأكثر من 16 ألف امرأة، وذلك خلال 13 عاماً، 91% منهم قُتلوا على يد النظام السوري.

وبحسب التقرير، فإنّ أكثر من 23 ألف طفل وأكثر من 12 لف امرأة قُتلوا على يد النظام السوري، بينما قتلت القوات الروسية نحو 7 آلاف مدني، بينهم أكثر من ألفي طفل ونحو ألف سيدة.

أما تنظيم داعش قتل أكثر من خمسة آلاف مدني بينهم أكثر من 1550 من الأطفال والنساء، فيما قتلت هيئة تحرير الشام 538 مدنياً بينهم 76 طفلاً و82 سيدة.

كما قُتل 4227 مدنياً بينهم 1009 أطفال و886 سيدة على يد فصائل المعارضة، بينما قتل الحزب التركستاني السوري أربعة مدنيين، بالإضافة إلى 1491 مدنياً قُتلوا على يد “قسد” بينهم 264 طفلاً و177 سيدة.

كما تسبّبت قوات التحالف الدولي بمقتل أكثر من 3000 مدني، نصفهم تقريباً من النساء والأطفال، بالإضافة إلى أكثر من 8600 شخص على يد جهات أخرى.

ومن بين الضحايا، 876 شخصاً من الكوادر الطبية، قرابة 83% منهم قُتلوا على يد النظام السوري وروسيا، بالإضافة إلى 717 من الكوادر الإعلامية، قُتل نحو 78% منهم على يد النظام السوري.

وفيما يتعلّق بالاعتقال، أشار التقرير إلى أنّ 156,757 شخصاً بينهم أكثر من خمسة آلاف و10000 سيدة لا يزالوا قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري على يد النظام السوري والأطراف الأخرى.

وتصدّر النظام السوري أعداد المعتقلين بـ 136,182معتقلاً بينهم أكثر من 12,000 طفلاً وسيدة وهناك أكثر من 8600 شخص بينهم 319 طفلاً و255 امرأة اعتقلوا على يد تنظيم داعش، وأكثر من 2500 بينهم 47 طفلاً و45 سيدة على يد هيئة تحرير الشام.

كما أنّ هناك 4243 شخصاً بينهم 364 طفلاً و879 سيدة على يد فصائل المعارضة، و5051 مدنياً، بينهم 809 أطفال و529 سيدة على يد “قسد”.

التقرير وثق مقتل ما لا يقل عن 15,344 شخصاً بسبب التعذيب قضى 15 ألفاً و74 شخصاً منهم على يد النظام السوري، أي نحو 99% من الحصيلة الإجمالية.

32 شخصًا من القتلى بسبّب التعذيب كانوا معتقلين لدى تنظيم داعش، و41 شخصاً على يد هيئة تحرير الشام، و57 على يد فصائل المعارضة و100 شخص على يد قسد، و30 على يد جهات أخرى.

أما البراميل المتفجرة والأسلحة الكيماوية والذخائر العنقودية والأسلحة الحارقة، وطيران النظام السوري تسبّبوا بمقتل أكثر من 11 ألف مدني.

وتعرّضت ما لا يقل عن 897 منشأة طبية و1453 دار عبادة و1675 مدرسة للاعتداء وبعضها لأكثر من اعتداء يتحمّل النظام السوري وروسيا وإيران المسؤولية عن نحو 86% من حصيلتها.

التقرير أوضح أنّ أكثر من نصف الشعب السوري بين لاجئ ونازح، فهناك نحو 13.4 مليون سوري أجبروا على النزوح داخلياً أو اللجوء إلى دول أخرى، منذ 2011.