بحث
بحث
فريق من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في دمشق - انترنت

حظر الأسلحة الكيميائية: لا دليل على مهاجمة تنظيم داعش دمشق بالأسلحة الكيميائية

قالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية مساء الإثنين 26 شباط الحالي إنه لا توجد أسباب معقولة لاتهام النظام السوري تنظيم داعش باستخدام أسلحة كيميائية بهجوم وقع عام 2017 في محيط العاصمة دمشق.

وبحسب تقرير المنظمة فإنّ حكومة النظام السوري أبلغت في تشرين الثاني 2017 عن استخدام مواد كيميائية سامة في هجوم شنه تنظيم داعش ضد مجموعة من كتائب أكناف بيت المقدس.

وادعى النظام السوري أنّ الهجوم وقع في مخيم اليرموك بالعاصمة دمشق في تشرين الأول من عام 2017، وتسبب في العديد من حالات صعوبات في التنفس وفقدان الوعي في صفوف مجموعة أكناف بيت المقدس.

وبيّنت بعثة تقصي الحقائق التابعة للمنظمة أنه “لا توجد أسباب معقولة للجزم بأن مواد كيميائية سامة استخدمت كسلاح في الحادث المبلغ عنه”، مستندة في نتائجها إلى تحليل عينات كيميائية ومقابلات مع شهود وأدلة مصوّرة ووثائق ومراسلات مع حكومة النظام السوري.

وأوضحت المنظمة في تقريرها أن نتائج تحليل العينات لم تقدم أي مؤشر على استخدام مواد كيميائية كسلاح، مضيفة: “لم يُكتشف وجود مواد كيميائية مدرجة ولا سلائفها ولا منتجات تحللها ولا مواد لمواجهة أحداث شغب ولا مواد كيميائية عضوية مكلورة ولا مركبات تحتوي على الكلور المتفاعل كيميائياً”.

وحاولت بعثة تقصي الحقائق أيضاً إجراء مقابلات مع شهود كانوا موجودين في مناطق ذات اهتمام وقت وقوع الحادث المبلغ عنه، وأشارت إلى أن ذلك لم ينجح لأن العديد من الشهود ماتوا أو فقدوا، كما أن الذين وافقوا بداية على الإدلاء بشهادتهم “رفضوا في نهاية المطاف تقديم رواياتهم عن الأحداث إلى بعثة تقصي الحقائق”.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في أوقات سابقة ما لا يقل عن 222 هجوماً كيماوياً في سوريا، منذ أول استخدام موثق في 23 من كانون الأول 2012 حتى آذار 2021، نفذ النظام السوري منها 217 هجوماً في مختلف المحافظات السورية.