بحث
بحث
وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان - انترنت

إيران تتوّعد إسرائيل بالرد على مقتل موسوي

وزير الخارجية الإيراني: “تل أبيب تنتظر عداً تنازلياً صعباً”

توّعد مسؤولون إيرانيون بالرد على مقتل الجنرال في الحرس الثوري راضي موسوي إثر غارة جوية إسرائيلية على محيط بلدة السيدة زينب بريف دمشق عصر الإثنين 25 كانون الأول الحالي.

وتعليقاً على مقتل موسوي، قال وزير الخارجية الإيراني أمير عبد اللهيان في منشور له على حسابه في منصة “X” إنّ موسوي قاتل لسنوات عديدة إلى جانب قائد الحرس الثوري السابق قاسم سليماني لـ “ضمان أمن إيران والمنطقة ضد الإرهابيين”.

وهدّد إسرائيل بالرد المناسب قائلاً: “تل أبيب تنتظر عداً تنازلياً صعباً”.

من جهته، اعتبر الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي اغتيال إسرائيل لموسوي “علامة على إحباطها وعجزها”، مهدّداً بأنّ تل أبيب “ستدفع ثمن هذه الجريمة بالتأكيد”.

السفير الإيراني في سوريا حسين أكبري كشف أنّ موسوي كان في السفارة الإيرانية عند الساعة 14:00 ظهر أمس الإثنين وتواجد في مكان عمله، وبعد الظهر توجّه إلى مقر سكنه ومنزله في منطقة السيدة زينب، حسبما نقلت وكالة مهر الإيرانية.

وأضاف: “باعتبار أن زوجته معلمة، لم تكن في المنزل في ذلك الوقت، وفي الساعة 16:20 بعد الظهر، تم استهداف منزله على ما يبدو بثلاثة صواريخ من الكيان الصهيوني حيث دُمر المبنى وتم العثور على جثمانه في ساحة البناء”.

وحمّل أكبري مسؤولية اغتيال موسوي للنظام السوري بالقول: “حماية أمن الشخصيات الدبلوماسية يقع على عاتق الدولة المضيفة”.

وأعلنت وسائل إعلام إيرانية رسمية مقتل القيادي في الحرس الثوري راضي موسوي الذي يعمل “مستشاراً عسكرياً في سوريا” جرّاء هجوم إسرائيلي استهدف موقعاً في محيط بلدة السيدة زينب بريف دمشق عصر الإثنين 25 كانون الأول الحالي.

وكشفت مصادر خاصة لصوت العاصمة أنّ موسوي وصل من العراق إلى سوريا خلال 72 الماضية وأجرى سلسلة اجتماعات بين البلدين مع ضباط وقادة ميليشيات.