بحث
بحث
رضا الموسوي - انترنت

مقتل رجل إيران الثاني في سوريا بقصف إسرائيلي استهدف ريف دمشق

صوت العاصمة – خاص

أعلنت وسائل إعلام إيرانية رسمية مقتل ضابط رفيع المستوى في الحرس الثوري الإيراني جراء هجوم إسرائيلي استهدف موقعاً في محيط بلدة السيدة زينب بريف دمشق عصر الإثنين 25 كانون الأول الحالي.

ووفقاً لوكالة تسنيم فإنّ القيادي في الحرس الثوري راضي موسوي الذي يعمل “مستشاراً عسكرياً في سوريا”، مشيرة إلى مقتله خلال “تأدية مهامه في سوريا”.

وقتل خلال الاستهداف الإسرائيلي إلى جانب موسوي اثنين من مرافقته الشخصية بالإضافة لمقتل وجرح ضباط آخرين من الحرس الثوري.

وكشفت مصادر خاصة لصوت العاصمة أنّ موسوي وصل من العراق إلى سوريا خلال 72 الماضية وأجرى سلسلة اجتماعات بين البلدين مع ضباط وقادة ميليشيات.

ومن المقرر أنّ يعقد القيادي الإيراني اجتماعات أخرى مع قياديين عسكريين وقادة ميليشيات موالية لإيران في العاصمة دمشق وجنوب سوريا، والانتقال إلى لبنان لعقد اجتماعات مماثلة.

ويعتبر موسوي أو “السيد راضي” واسمه الحقيقي رحيم أدغام رجل إيران الثاني في سوريا وهو أحد كبار القادة الميدانيين للقوات الإيرانية في سوريا وأحد المسؤولين عن تنسيق العمليات بين الحرس الثوري وميليشيا حزب الله اللبنانية في الأراضي السورية.

وتربط القيادي في الحرس الثوري علاقات متينة بقائدي فيلق القدس السابق قاسم سليماني والحالي إسماعيل قآني، وحسن نصر قائد ميليشيا حزب الله اللبنانية بالإضافة لقادة ميليشيات إقليمية مرتبطة بإيران.

وقتل موسوي  خلال تواجده في مزرعة بمحيط السيدة زينب استهدفتها إسرائيل بغارات جوية عصر اليوم الإثنين 25 كانون الأول.

وفرضت ميليشيات موالية لإيران طوقاً أمنياً حول المزرعة المستهدفة ومنعت التصوير بالقرب منها أو الوصول إليها باستثناء سيارات الإسعاف وفرق الإنقاذ.

وقتل الجنرالين في الحرس الثوري الإيراني محمد علي عطائي شوجه وبناه تقي خلال تواجدهما في مزرعة في محيط بلدة السيدة زينب استهدفها قصف إسرائيل مماثل في 2 تشرين الثاني الفائت.

وبحسب بيان نشرع الحرس الثوري الإيراني حينها فإنّ عطائي وزاهد يتواجدان في سوريا لتأدية مهمة “استشارية” لصالح محور المقاومة ضد إسرائيل، دون ذكر تفاصيل إضافية.