• بحث

2400 مطلوب لخدمة “العلم” في بلدة الهامة بعد التسوية.


صوت العاصمة – متابعات.

بعد دخول بلدة الهامة في إطار التسوية وخروج فصائل المعارضة منها نحو الشمال السوري، عادت البلدة لسيطرة النظام السوري بشكل كامل، مع بقاء آلاف الشباب الذين لم يودوا الذهاب إلى الشمال وقرروا إجراء تسوية محلية مع ضمانات قدمها النظام للجان التفاوض، تعطي مهلة للمتخلف والمنشق للالتحاق في صفوف الجيش في مدة أقصاها ستة أشهر تحت طائلة السحب الإجباري، ومن المؤكد أن كل من بقي في البلدة على يقين بهذا الأمر، يحاول بعض الشباب الخروج من البلاد في المهلة التي أعطاهم ياها النظام، بينما ينتظر البعض الآخر مصيره، ليذهب مئات الشباب للتطوع في ميليشيا الدفاع الوطني وتشكيل لجان محلية لحماية البلدة بشكل طوعي، قبل أن يتم سحبهم إجبارياً بعد انتهاء المهلة.
حوالي 4000 شاب التحقوا في صفوف الدفاع الوطني طوعاً، بعد عمليات ترويج قام بها مسؤولو المصالحة، وبعض الشيوخ وبإغراءات مادية، خاصة أن الوضع المعيشي لشباب البلدة متردي، ومبلغ 50 ألف ليرة شهرياً لابأس بها، فضلاً عن وعود بعدم التعرض للمنضمين تحت راية الدفاع الوطني، وعدم اعتقالهم أو زجهم على الجبهات وإبقائهم لحماية البلدة، ربما هؤلاء الشباب الــ 400 قد عرفوا مصيرهم باكراً، فاختاروا أن يذهبوا طوعاً، قبل أن تتم مداهمة منازلهم واعتقالهم للخدمة.
حال البلدة كحال بقية الريف الدمشقي الذي خضع لتسوية مع النظام السوري، فكل من بقي وهو في سن الخدمة سيتوجب عليه الالتحاق عاجلاً أم آجلاً أو الهجرة خارج  سوريا أو إلى الشمال، كما حصل في مدينة التل شمال دمشق، فبعد خروج كافة الفصائل إلى الشمال السوري، عاود شبان البلدة بفتح ملف التفاوض لخروج دفعة جديدة ممن لا يرغبون بالانضمام إلى صفوف الفيلق الخامس.
ومن المفترض أن كل من بقي في المدن والبلدات التي خضعت لتسوية، أن يتم سحبه إلى الفيلق الخامس في فترة قريبة، ولن يتم زجه في المعارك في الوقت الحالي، حتى اكتمال تشكيل الفيلق، إضافة إلى ضم ميليشيات الدفاع الوطني إلى صفوف الفيلق.