انترنت

قتلى من عناصر تسويات ريف دمشق باستهداف حافلة عسكرية في البادية

قُتل اثنان من عناصر تسويات ريف دمشق، وأصيب آخر، أمس الاثنين 20 حزيران، جراء استهداف حافلة عسكرية كانت تقلهم في البادية السورية.

وقال مراسل صوت العاصمة إن أهالي الغوطة الشرقية نعوا العنصرين “أحمد الموهباني” المنحدر من مدينة دوما، و”محمد المحمد” المنحدر من بلدة “حوش الفارة”.

وأضاف المراسل أن “الموهباني” و”المحمد” قُتلا خلال هجوم استهدف حافلة عسكرية للنظام في البادية السورية، وأسفرت عن مقتل 13 عنصراً.

وأشار المراسل إلى أن النظام نقل جثتي العنصرين إلى إحدى مشافي العاصمة دمشق مساء أمس، دون تسليمهم لذويهم، موضحاً أن استخبارات النظام أبلغت الأهالي بتحديد موعد تسليم الجثث هذا اليوم، ليتم تشييعهما في مناطقهما.

وبحسب المراسل فإن العنصرين “الموهباني” و”المحمد”، خضعا لعملية التسوية الأمنية عام 2018، والتحقا في صفوف جيش النظام مطلع عام 2020.

وبدوره، أكّد مراسل صوت العاصمة في منطقة القلمون، إصابة العنصر “قصي أيمن العلي” المنحدر من مدينة “جيرود” في القلمون الشرقي، جراء الهجوم ذاته.

وبيّن المراسل أن “العلي” نُقل إلى مشفى دير الزور العسكري لتلقي العلاج، موضحاً أنه في حالة صحية “حرجة”.

وأعلنت وزارة الدفاع في حكومة النظام السوري، مقتل 13 عنصراً، وإصابة ثلاثة آخرين في هجوم استهدف حافلة عسكرية في البادية السورية، فيما أعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عن الهجوم، عبر معرفاته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي.