بحث
بحث
تعبيرية

محرقة لوثائق المعتقلين وملفاتهم الأمنية في ريف دمشق

أحرقت استخبارات النظام، قبل يومين، أعداد كبيرة من الأوراق الثبوتية والملفات الأمنية، في أرضٍ زراعية بالقرب من “مساكن الشرطة” على أطراف مدينة “معضمية الشام” في ريف دمشق الغربي.

مصادر محلية قالت لـ “صوت العاصمة” إن دوريات أمنية حضرت إلى أطراف “مساكن الشرطة” في ساعة متأخرة من الليل، مصطحبة معها ثلاث سيارات شحن محمّلة بكميات كبيرة جداً من الأوراق، وعملت على إحراقها في أرض زراعية مجاورة للمساكن.

وأضافت المصادر أن أحد الضباط عمل على تصوير عملية الإحراق بالكامل، قبل مغادرة المنطقة متوجهين نحو العاصمة دمشق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية الإحراق بدأت قرابة الثانية ليلاً، واستمرت حتى فجر اليوم التالي، مؤكّدة أن دوريات أمنية رافقت الشاحنات لحين مغادرتها المنطقة.

ملفات أمنية واعترافات:
كشفت مصادر خاصة لـ “صوت العاصمة”، عن طبيعة الأوراق التي عملت استخبارات النظام على إحراقها في المنطقة.

وأكّد المصادر أن الشاحنات التي دخلت “مساكن الشرطة”، كانت محملة بأوراق ثبوتية وتقارير أمنية وملفات تتضمن “اعترافات” لمعتقلين في سجون ومعتقلات النظام.

وبيّنت المصادر أن الوثائق التي أحرقت، كانت تتضمن ملفات “دراسات” أعدّتها الأفرع الأمنية سابقاً، وتحتوي على معلومات عن آلاف الأشخاص من أبناء ريف دمشق.

ولفتت المصادر إلى أن الوثائق المحروقة تتضمن أيضاً، صور لجوازات سفر أجنبية وعربية، إضافة لصور شخصية لمئات الأشخاص.

ورجّحت المصادر أن الوثائق التي أُحرقت تتعلق بمعتقلين تمت تصفيتهم، أو قُتلوا تحت التعذيب في معتقلات وسجون النظام.

المصدر: صوت العاصمة
الكاتب: فريق التحرير