مطار دبي ـ رويترز

آلاف السوريين اليائسين يتدفقون إلى الإمارات

“لقد أضعنا سوريا”

قالت صحيفة “واشنطن بوست” إنّ التقارب الأخير بين النظام السوري وأبو ظبي أفسح المجال أمام عدد كبير من الشباب السوريين للتدفق إلى الإمارات.

وأضافت الصحيفة، أن زيارة رئيس النظام بشار الأسد، مؤخراً إلى الإمارات، رفعت آمال الملايين من السوريين الذين يعيشون في مناطق سيطرة النظام، بإنهاء عزلتهم الطويلة والهرب من سوريا إلى مكان يتوفر فيه “التفاؤل والوظائف والضروريات”.

وتشير الصحيفة أن تأرجح الإمارات، إلى جانب المواقف اللينة تجاه سوريا من قبل بعض حلفاء الدولة الخليجية، أثار الجدل حول فعالية وأخلاق تطبيع العلاقات مع حكومة ارتكبت انتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان.

وجاء تدفق الشبان السوريين بعدما خففت الدولة الخليجية قيود التأشيرات على السوريين، وذلك قبل 7 أشهر أو يزيد.

ونقلت الصحيفة عن شاب سوري، قوله إنه لم يتمكن من النوم في أول ليلة أتى فيها من سوريا إلى دبي، مضيفاً “كنت أفكر: هل أنا هنا بالفعل؟”، بينما قال آخر وصل حديثاً إلى الإمارات: “لم نتمكن من التعايش.. أعتقد أننا أضعنا سوريا”.

وقال سوريون وصلوا الإمارات إنّهم لا يستطيعون اللحاق بركب التطور بعد تجمد وتراجع دام لـ 12 عاماً.

ويصطدم سوريون في الإمارات بواقع فرص العمل والذي يتطلب الخبرة، ويقوم على تقنيات غير معروفة في سوريا التي يعيش 90% من أهلها تحت خط الفقر.

وأشارت تقارير صحفية إلى سوريين كافحوا لجمع تكاليف الفيزا إلى الإمارات، من خلال مضاعفة ساعات العمل والاستدانة وبيع مدّخراتهم، قبل أن يصلوا إلى تلك البلاد ويصطدموا بعدم وجود فرص عمل مناسبة لهم.