مهاجرون إلى أوروبا جنح بهم القارب ـ إنترنت

بينهم مهاجرون من دمشق.. إنقاذ 16 سورياً من الغرق قبالة السواحل التونسية

الناجون خائفون من إعادتهم إلى تونس أو ليبيا

أنقذ عمال مصفاة بحرية تونسية 16 مهاجراً سورياً، أمس الأحد 23 كانون الثاني، بعد أن غرق قاربهم في عرض البحر.

وقال المهاجرون الناجون إنّهم صعدوا إلى قارب انطلق بهم من الشواطئ الليبية ووجهتهم إيطاليا، حسبما نقلت صفحة “الراصد” المحلية.

وبدأت رحلة المهاجرين الناجين من السواحل الليبية، بقصد الوصول إلى إيطاليا، ومنها إلى الدول الأوروبية الرئيسية.

وبحسب الناجين فإنّ المهرّب تركهم بالقرب من مصفاة mascar التونسية، ليجنح بهم القارب ويغرقوا قبل أن يتم إنقاذهم.

ونقلت الصفحة عن المهاجرين أنّ المصفاة عبارة عن “محطة عائمة في عرض البحر المتوسط تابعة للحكومة التونسية”.

وقال أحد الناجين في تسجيل مصوّر نشرته الصفحة، إنّهم يحتاجون إلى التحرك من قبل المنظمات والسفن الإنسانية بأقصى سرعة لأن هناك عدد منهم مرضى ومن ذوي الاحتياجات الخاصة، ومعهم امرأة واحدة، مشيرا إلى تخوفهم من إعادتهم إلى ليبيا أو تونس.

ويتحدّر المهاجرون الناجون من الغرق من محافظات درعا ودمشق والسويداء وإدلب، بحسب “الراصد”.

وتعدّ ليبيا نقطة عبور للمهاجرين الذين يسعون للوصول إلى أوروبا عبر السواحل الايطالية التي تبعد حوالى 300 كلم من السواحل الليبية.

وفي تموز الماضي، أعلنت البحرية التونسية إنقاذ أكثر من 380 مهاجراً بينهم سوريون، في تحطّم قاربهم بالبحر المتوسط قبالة تونس، فيما توفي 17 شخصا بنغالياً في الحادثة ذاتها.

وابتلعت مياه البحر المتوسط 970 مهاجرا خلال العام  الماضي2021، وفقا لإعلان منظمة الهجرة الدولية في الأمم المتّحدة أواخر تموز.