صورة أرشيفية لسيارة أحد قادة الميليشيات بعد تعرضه لمحاولة اغتيال قبل سنوات في ريف دمشق ـ إنترنت

محاولة اغتيال تستهدف “مورو” قائد إحدى الميليشيات المحلية في بيت جن

أصيب برفقة اثنين من مرافقيه أحدهما فارق الحياة على الفور

تعرّض أحد قادة الميليشيات المحلية العاملة في بلدة “بيت جن” في جبل الشيخ بريف دمشق، أمس الأثنين 3 كانون الأول، لمحاولة اغتيال أصيب خلالها مع اثنين من مرافقيه، أحدهما قُتل متأثراً بإصابته.

وقال مراسل صوت العاصمة إن شابين أقدما على محاولة اغتيال المدعو “إياد كمال” الملقب بـ “مورو” قائد إحدى الميليشيات المحلية التابعة للأمن العسكري، أثناء تجوله في بلدة “مزرعة بيت جن”.

وأضاف المراسل أن الشابين أطلقا الرصاص المباشر على “مورو” ومرافقيه داخل السيارة، قبل أن يلوذا بالفرار بواسطة دراجتهما النارية، مؤكّداً أن مورو أصيب بعدة رصاصات مع مرافقيه.

وأشار المراسل إلى أن مورو ومرافقيه نُقلوا إلى إحدى مشافي العاصمة دمشق فور إصابتهم، لافتاً إلى أن أحدهما يُدعى “رعد” قُتل قبل وصوله المشفى.

وبيّن المراسل أن الأهالي كشفوا هوية الشابين اللذين أقدما على تنفيذ محاولة الاغتيال، موضحين أنهما من عناصر المدعو “نضال حمادة” قائد إحدى الميليشيات المحلية التابعة للفرقة الرابعة في المنطقة ذاتها.

وبحسب المراسل فإن خلافات كبيرة تدور بين “مورو” و”حمادة” منذ سنوات.

وتعرض المدعو “إياد كمال” الملقب بـ “مورو”، أواخر عام 2019، لمحاولة اغتيال بواسطة عبوة ناسفة زُرعت في سيارته، انفجرت قبل وصوله إليها.

وخضع مورو لعملية تسوية أمنية في بلدة بيت جن عام 2017، شكّل بموجبها ميليشيا محلية تتبع للأمن العسكري، بعد أن كان قائداً لفصيل “لواء عمر بن الخطاب” المعارض، وتولى قيادة “تجمع بيت جن” أثناء سيطرة المعارضة على المنطقة، كما كان قيادياً في صفوف “اتحاد قوات جبل الشيخ” في الفترة ذاتها.

المصدر: صوت العاصمة
الكاتب: فريق التحرير