• بحث
إنترنت

رفع الحراسة القضائية عن سيرياتيل ودعوى قضائية ضدّ مجالس الإدارة السابقة

اتّهامات لمجلس الإدارة السابق بالمسؤولية عن خسارة الكفاءات ومغادرتها إلى الخارج، بالإضافة لتهرب ضريبي وغيره

أعلن رئيس المدراء التنفيذيين لشركة سيرياتيل للاتصالات، مريد الأتاسي، اليوم الخميس 15 تموز، رفع الحراسة القضائية عن الشركة، بعد توقيع اتفاق مع وزارة الاتصالات والهيئة الناظمة للاتصالات والبريد، قدّمت الشركة بموجبه ضمانات مالية.

وقال الأتاسي لصحيفة الوطن، إنّ التحقيقات “بينت وجود مخالفات مالية وتهرب ضريبي ارتكبه مجلس الإدارة السابق خلال فترة ولايته ونتج عن هذه الأعمال التي ارتكبها انخفاض في الأرباح وفي حقوق المساهمين”.

وأضاف الأتاسي، أنّ المخالفات والتهرب الضريب “رتّب على الشركة أعباء مالية كبيرة انعكست بشكل سلبيّ كبير على حقوق المساهمين”.

وأشار رئيس المدراء التنفيذيين إلى تكليف الهيئة العامة لمجلس الإدارة الجديد بإقامة “دعوى المسؤولية وفق أحكام القانون على مجالس الإدارة المتتالية عن الأعمال التي تمت خلال فترة ولاية كل منها”.

وكشفت مصادر صوت العاصمة قبل يومين، عن التوصل لاتفاق جديد يقضي بإزالة الحراسة القضائية المفروضة على شركة “سيريتل” للاتصالات، بعد إسقاط عضوية شركة “راماك” المملوكة لرجل الأعمال السوري “رامي مخلوف”.

وأعلنت سيرياتيل في وقت سابق عن أرباحها التي قالت إنّها ازدادت عن العام الماضي بـ 43 مليار ليرة خلال الـ 5 أشهر الأولى من العام 2021، عما كانت عليه العام الماضي، وهو ما أرجعه الأتاسي إلى سببين.

الأوّل هو “زيادة في الخدمات والعروض للمشتركين وخصوصاً 4G وsuper surf كما وسعنا الباقات التي تحتوي انترنت ودقائق لتناسب كل شرائح المجتمع بكل احتياجاتها”.

أمّا السبب الثاني، فهو “التخلص من المنافذ المفتوحة لتهريب جزء كبير من الإيرادات مقابل الكثير من الخدمات الوهمية التي فرضها مجلس الإدارة السابق”.

اتّهامات لمجلس الإدارة السابق
واتّهم الأتاسي مجلس الإدارة السابق بالمسؤولية عن خسارة كفاءات الشركة التي قال إنّها “غادرت إلى الخارج”.

وقال إنّ “مجلس الإدارة السابق عارض تحسين الأوضاع المعيشية بشكل يتماشى مع مستلزمات الحياة، فلذلك من أولويات الإدارة الجديدة هو تأهيل الكوادر الجديدة عبر وضع برامج تدريبية في بداية مستقبلهم ووضع برامج للمحافظة على الكوادر الأساسية”.

ومن التّهم التي تواجهها الإدارات السابقة للشركة تفويت منفعة الدولة بمبلغ نحو 134 مليار ليرة، إلى جانب المخالفات المالية والتهرب الضريبي.

وشغل رامي مخلوف ابن خال رأس النظام بشار الأسد، منصب رئيس مجلس الإدارة للشركة، قبل أن يدب الخلاف في الدائرة الضيقة للعائلة الحاكمة، وينتشر من خلال الظهور المتكرر لمخلوف بتسجيلات مصورة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وفي وقت سابق قال مخلوف إنّ أرباح سيرياتيل التي أعلنت عنها ناجمة عن التحايل على المشتركين من خلال العروض.

وحجزت حكومة النظام العام الماضي على الأموال المنقولة وغير المنقولة لمخلوف داخل وخارج البلاد لما قالت إنّه “لضمان المستحقات المترتبة عليه وعلى شرمة راماك القابضة متمثلة بسيريتل، وذلك لصالح الهيئة الناظمة للإتصالات والبريد”، والتي تبلغ ١٣٥ مليار ليرة سورية، على أن تحتسب الأصول المالية “الدولارية” بسعر الصرف في مصرف سوريا المركزي، وفقاً لنشرة ٢٧ حزيران ٢٠١٦.