• بحث
عناصر من الجيش الإسرائيلي على هضبة الجولان السوري ـ إنترنت

“رسالة للنظام”.. إسرائيل استهدفت “برّاً” مواقع في الجولان ودمّرتها

ضابط إسرائيلي يقول إنّ القصف البري كان رسالة واضحة للنظام السوري وحزب الله

ذكرت صحيفة “جيروسالم بوست” العبرية أنّ الجيش الإسرائيلي على الحدود الشمالية، متأهب لأي خرق أو انتهاك من قبل النظام السوري وميليشيا حزب الله اللبناني، مشيرةً في الوقت ذاته إلى ضربات نفّذها الجيش ضدّ أهداف في المنطقة.

ونقلت الصحيفة عن قائد الكتيبة المدرّعة 71، عيدان نير، قوله إنّ كتيبته شاركت في شهر أيار الماضي، بتدمير موقع أمامي لقوات النظام السوري وغيرها من المواقع في المنطقة منزوعة السلاح بالجولان.

وبحسب الضابط نير، فإنّ قوات النظام تسلّلت مع عناصر من حزب الله، إلى المنطقة منزوعة السلاح في الجولان، “لجمع معلومات استخباراتية عن حركة الجيش الإسرائيلي”.

وأضاف: أرادوا اختبارنا، لكنّنا “في اللحظة التي تُنتهك سيادتنا سنعمل على القصف والتدمير”.

رسالة نارية
ولفت الضابط إلى أنّ القوات الإسرائيلية دمّرت المواقع بضربات برّية بدلاً من استهدافها بسلاح الجو.

وأكّد “نير”، أنّ الاستهداف البري كان متعمداً، وقال: بذلك “أرسلنا رسالة مفادها أنه لن يتم التسامح مع مثل هذه التحركات. لن نسمح بانتهاك سيادتنا”.

وتشير أرقام مركز ألما للبحوث والتعليم إلى أنّ وجود ميليشيا حزب الله جنوبي سوريا أكبر بكثير مما كُشف عنه سابقا، مشيراً إلى أنّ هناك 58 موقعاً للميليشيا في القنيطرة ودرعا.

وفي هذا السياق، قال الضابط، إنّ إسرائيل تعمل على التأكد من أنّه ليس لإيران وحزب الله سيطرة كاملة على جنوبي سوريا.

وفي مطلع حزيران الماضي، نشر الجيش الإسرائيلي تسجيلاً مصوّراً قال إنّه لهجوم نفّذه ضدّ موقع “مراقبة سوري” في المنطقة العازلة، في عملية هي الثالثة من نوعها خلال العام الجاري.

واحتلت إسرائيل الجولان السوري في حرب حزيران 1967، بعد هزيمة الجيش، في فترة تولي رأس النظام السابق، حافظ الأسد وزارة الدفاع.

ورُسمت حدود المنطقة العازلة (منزوعة السلاح) باتفاق وقف إطلاق النار عام 1974، على خلفية حرب تشرين التي قادها الأسد لاستعادة “الجولان بالكامل” والتي لا تزال محتلة.