• بحث
عناصر من شركة القلعة الأمنية ـ إنترنت

حواجز “أبو علي خضر” تتمركز عند الحدود مع لبنان والرابعة تُصدر قرار بالإزالة

الرابعة والجمارك اتفقا على إصدار قرار الإزالة بعد خلاف دار بين حواجزها وحواجز “شركة القلعة”

أصدر مكتب أمن الفرقة الرابعة، بالتنسيق مع المديرية العامة للجمارك، قراراً يقضي بإزالة الحواجز الأمنية التابعة لـ “شركة القلعة الأمنية”، والمتمركزة عند البوابة الحدودية مع لبنان.

مصادر خاصة لـ “صوت العاصمة” قالت إن “شركة القلعة” المملوكة لرجل الأعمال “خضر طاهر” المعروف باسم “أبو علي خضر”، أقامت حاجزين أمنيين بالقرب من نقطة “جديدة يابوس” الحدودية.

وأضافت المصادر أن أحد الحاجزين تمت إقامته بين الحاجز المشترك الذي يضم أربعة أفرع أمنية، وحاجز تابع للجمارك السورية، وآخر أقيم بعد حاجز “أمن الدولة” المعروف باسم “حاجز الفيش”، وبين حاجز الجمارك الرئيسي المخصص للدخول.

وأشارت المصادر أن الحاجزين التابعين لشركة “القلعة”، فرضا إتاوات مالية على المسافرين والسائقين، ممن يحملون معهم أجهزة وبضائع منقولة من لبنان إلى سوريا، لافتة إلى أن الحاجزين صادرا عدداً من الأجهزة الالكترونية والكهربائية الخاصة بالمسافرين.

وأكّدت المصادر أن الحاجزين الأمنيين أقيما بالتنسيق مع “الفرقة الرابعة”، وتم تكليفهما بمهمة تفتيش أمتعة المسافرين، والتدقيق على الأجهزة الالكترونية والدخان للعائدين إلى سوريا، والعملة الأجنبية وبعض الأمتعة الشخصية للمغادرين نحو لبنان.

وأوضحت المصادر أن الحاجزين أزيلا بقرار من مكتب أمن الفرقة الرابعة، وبالتنسيق مع المديرية العامة للجمارك، بعد أسبوعين على إقامتهما، مشيرةً إلى أن قرار الإزالة جاء بعد خلاف دار بين مسؤول الحواجز التابعة لشركة القلعة، وأحد ضباط الفرقة الرابعة.

وبيّنت المصادر أن الخلاف دار بين الطرفين، على خلفية تقاسم نسبة الإتاوات والمصادرات، ما دفع ضابط في صفوف الفرقة الرابعة برتبة “رائد”، لنقل شكاوى الأهالي والمسافرين لمكتب أمن الرابعة، بعد الاتفاق مع حواجز الجمارك على توحيد الشكوى.

وبحسب المصادر فإن قرار الإزالة جاء إثر الشكاوى المقدمة، مؤكدة أن الفرقة الرابعة نقلت الحاجزين إلى نقاط حدودية “جبلية”، حيث توجد طرق التهريب بين البلدين.

المصدر: صوت العاصمة
الكاتب: فريق التحرير