بحث
بحث
وفد روسي في بلدة كناكر- أرشيف صوت العاصمة

ريف دمشق: وفد روسي يعقد اجتماعاً مع وجهاء وممثلي المعارضة في كناكر

العناصر الروس المرافقين للوفد، فرضوا طوقاً أمنياً في محيط مبنى المجلس البلدي خلال فترة الاجتماع، ومنعوا أي شخص من الوصول إلى المنطقة.

أجرى وفد روسي، صباح أمس السبت 20 آذار، زيارة إلى بلدة كناكر في ريف دمشق الغربي، عقد خلالها اجتماعاً مع وجهاء البلدة وممثلي المعارضة فيها وأعضاء لجان المصالحة.

وقال مراسل صوت العاصمة إن الاجتماع عُقد في مبنى المجلس البلدي في كناكر، بحضور اثنين من ممثلي فصيل “ألوية الفرقان” المعارض، وآخرين من أعضاء لجنة المصالحة في البلدة، إضافة لبعض وجهاء البلدة.

وبيّن المراسل أن الوفد الروسي طالب خلال الاجتماع الذي استمر لمدة ساعتين، بتهدئة الأوضاع في البلدة، محذرين من إدخالها في توتر أمني جديد.

وأضاف المراسل أن الروس طالبوا بإبعاد كناكر عن العمليات التي تُهدّد الأوضاع الأمنية في المنطقة، لا سيما بعد إعلان النظام عن قتل مجموعة كانت تتجه نحو العاصمة دمشق لتنّفيذ عمليات تفجير منتصف الشهر الجاري.

وأشار المراسل إلى أن وجهاء البلدة وممثلي المعارضة فيها، أعادوا المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، لافتاً إلى أن الروس تعهدوا بمواصلة العمل على ملف المعتقلين، دون تحديد موعد لإنهائه.

وبحسب المراسل فإن العشرات من العناصر الروس المرافقين للوفد، فرضوا طوقاً أمنياً في محيط مبنى المجلس البلدي خلال فترة الاجتماع، ومنعوا أي شخص من الوصول إلى المنطقة.

ونشرت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” مجموعة من الصور، أظهرت ثلاثة شبان يرتدون أحزمة ناسفة، قالت إنهم قُتلوا أثناء توجههم نحو العاصمة دمشق لتنفيذ عملية تفجير في الخامس عشر من آذار الجاري، إضافة لاعتقال ثلاثة آخرين.

مصادر خاصة لـ “صوت العاصمة” قالت إن الصور التي نشرتها “سانا” التقطت بالقرب من محطة وقود “العابد” في مدينة الكسوة بريف دمشق الغربي، على الطرف المقابل لمدخل الفرقة الأولى.

وأكّدت المصادر أن الشبان الذين وقعوا في الكمين المُعلن عنه، ليسوا من أبناء المنطقة أو قاطنيها، مشيرةً إلى أنهم وصلوا المنطقة مؤخراً بهدف تنفيذ العملية، دون التمكن من تحديد هويتهم أو انتمائهم.

وفد روسي يضم عدداً كبيراً من الضباط، بعضهم من مركز المصالحة الروسي في دمشق، وآخرين من الضباط المتمركزين في قاعدة حميميم العسكرية، عقد ثلاثة اجتماعات متتالية في بلدة كناكر مطلع العام الجاري، اثنين منها مع ممثلي فصائل المعارضة سابقاً، وآخر عُقد بحضور أعضاء لجنة المصالحة ووجهاء البلدة، أعاد الوفد الروسي خلالها طرح مشروع تشكيل ميليشيا محلية تتبع للقوات الروسي بشكل مباشر، تضم المنشقين وعناصر التسويات من أبناء البلدة، مقابل طرح ملف المعتقلين مجدداً من قبل وجهاء البلدة.

المصدر: صوت العاصمة
الكاتب: فريق التحرير