بحث
بحث
صهريج توزيع المازوت ـ إنترنت

بالصور: “محروقات” تحرم آلاف العائلات من مازوت التدفئة العام المقبل

مؤسسة المحروقات أرسلت رسائل نصية لآلاف العائلات في ريف دمشق

كشف مصدر مطلع لـ “صوت العاصمة”، عن قرار اتخذته مؤسسة “محروقات” المُشغلة لمشروع البطاقة الذكية، قضى بمنع تسليم مخصصات آلاف العائلات من مادة مازوت التدفئة المُقرّرة للعام القادم.

وبيّن المصدر أن القرار جاء على خلفية قرار سابق أصدرته المؤسسة خفّضت بموجبه مخصصات العائلة من 200 ليتر من مازوت التدفئة إلى 100 ليتر فقط، دون إعلام رسمي.

وحصل موقع صوت العاصمة على نسخ من رسائل نصّية أرسلتها الشركة لآلاف العائلات في ريف دمشق، تبيّن تسجيل استلام كميات زائدة من المازوت، تُقدر بـ 100 ليتر، ليتبيّن أنها الكميات التي وُزعت للعائلات قبل إصدار القرار.

وخفّضت حكومة النظام، الشهر الفائت، مخصصات العائلات من مادة مازوت التدفئة إلى 100 ليتر فقط، وهو ما أكّده مصدر وفي وزارة النقل، مدعياً أن القرار يهدف إلى إيصال المادة لأكبر عدد ممكن من الأهالي، وفقاً لما نقلته وسائل إعلام موالية.

وأعلنت حكومة النظام، مطلع العام الجاري، تخفيض كمية المازوت الموزعة على المحافظات بنسبة 20% يومياً، بكمية تُقدر بنحو 220 ألف ليتر يومياً في دمشق، ومثلها في ريفها، على أن تكون أولوية التوزيع للقطاعات الحيوية من أفران عامة ومشافٍ ونقل.

وكشف عضو المكتب التنفيذي في قطاع النفط والثروة المعدنية في محافظة ريف دمشق، “ميشيل كراز” في وقت سابق، أن نحو 80% من الأسر في المحافظة لم تحصل إلى الآن على مازوت التدفئة، فيما أشار وزير النفط في حكومة النظام “بسام طعمة” مطلع شباط الفائت، أن نسبة مازوت التدفئة الموزع عبر البطاقة الإلكترونية بلغت 40% فقط، وأن 20% فقط من سكان العاصمة دمشق استفادوا من مخصصات المازوت.

أكثر من 8 آلاف عائلة من أهالي منطقة وادي بردى بريف دمشق، حُرمت من مازوت التدفئة المخصصة لهم العام الفائت، بسبب مشكلة في العنوان الذي لم يظهر على الكومبيوتر، وفقاً لتصريحات مدير محروقات ريف دمشق “جهاد أبو حوا”، مدعياً أنها مشكلة غير مقصودة.

المصدر: صوت العاصمة
الكاتب: فريق التحرير