• بحث
الأمم المتحدة النظام السوري يمتلك مرفقاً لإنتاج الأسلحة الكيميائية لم يُعلن عنه سابقاً
وكالة الأنباء الفرنسية

الأمم المتحدة: النظام السوري يمتلك مرفقاً لإنتاج الأسلحة الكيميائية لم يُعلن عنه سابقاً

الممثلة السامية لشؤون نزع السلاح: لسنا متأكدين من إزالة “الكيميائي السوري” بالكامل

أعلنت الممثلة السامية للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح، أمس الثلاثاء 5 كانون الثاني، إن النظام السوري يمتلك مرفقاً لإنتاج الأسلحة الكيميائية، لم يُعلن عنه سابقاً.

وقالت الممثلة السامية “إيزومي ناكاميتسو” إن دمشق أعلنت سابقاً عدم استخدام هذا المرفق لإنتاج الأسلحة الكيمائية، مؤكّدة أن المعلومات التي جمعتها لجنة شؤون نزع السلاح التابعة للأمم المتحدة تقول إنه استُخدم لهذا الغرض.

وأضافت “ناكاميتسو” في تصريحاتها خلال جلسة مجلس الأمن الدولي حول تنفيذ قرار المجلس رقم 2118، الصادر في أيلول 2013، والمتعلق بإزالة برنامج الأسلحة الكيميائية السورية، أن الأمم المتحدة غير متأكدة حتى الآن من الإزالة الكاملة لبرنامج الأسلحة الكيميائية في سوريا.

وتابعت الممثلة السامية أنه لا تزال هناك 19 مسألة عالقة بالبرنامج الكيميائي السوري، بينها المرفق المذكور، مضيفةً: “معلوماتنا تشير أن المواد الكيميائية المؤثرة على الأعصاب قد أنتجت وهُيئت في هذا الموقع”، دون كشف أي تفاصيل عن موقعه.

لجنة شؤون نزع السلاح طلبت من النظام السوري الإفصاح عن الأنواع والكميات التي أنتجت من تلك المواد الكيمائية، دون تلقي أي رد على طلب الأمم المتحدة، وفقاً لـ “ناكاميتسو”.

وبيّنت “ناكاميتسو”: “ما زلنا نعتبر إعلان سوريا بشأن القضاء بالكامل على برنامج الأسلحة الكيميائية لديها غير دقيق وغير كامل”.

وأكّدت الممثلة السامية على ضرورة إعمال مبدأ المساءلة لكل من استخدم تلك الأسلحة في سوريا، محذرة أعضاء مجلس الأمن من الخطر المحدق بالجميع ما لم تتم محاسبة كل من استخدم الأسلحة الكيميائية في سوريا.

ونشر موقع موقع “دويتشه فيلا” الألماني، أواخر العام الفائت،تحقيقاً قال فيه إن وحدة جرائم الحرب الألمانية تحقّق في “الفظائع” الكيماوية التي ارتكبت في سوريا، بهجمات وقعت بغاز السارين في غوطة دمشق الشرقية عام 2013، وخان شيخون في إدلب عام 2017، مشيراً إلى أنه حصل على دلائل تشير إلى ضلوع شقيق رأس النظام السوري ماهر الأسد بالهجوم الأول.

وذكر التحقيق أن ماهر الأسد أعطى الأمر الرسمي على مستوى العمليات خلال الهجوم الأول، لتقوم مجموعة النخبة داخل مركز البحوث/ SSRC التي يطلق عليها اسم الفرع 450 قد قامت بتحميل العوامل الكيميائية “الغاز السام” على الرؤوس الحربية، إضافة لإظهار التسلسل القيادي المتورط في تلك الوحدة، وصلتها بالقصر الرئاسي.