• بحث
خاص السورية للتجارة تُلغي مخصّصات الأطفال من البطاقة الذكية
إحدى صالات السورية للتجارة بدمشق - صوت العاصمة

خاص: السورية للتجارة تُلغي مخصّصات الأطفال من البطاقة الذكية

معاناة تواجه الأهالي باستلام المخصصات، تُضاف لمعاناة انقطاع المياه والكهرباء.

كشفت مصادر خاصة لـ “صوت العاصمة” عن قرار اتخذته المؤسسة السورية للتجارة، يقضي بإلغاء مخصصات بعض المواد الغذائية للأطفال دون 12 عاماً، دون الإعلان عنه بشكل رسمي.

وقالت المصادر إن السورية للتجارة ألغت الحصص المخصصة للأطفال تحت سن الـ 12 عاماً، من البطاقات الذكية للعائلة، لا سيما مخصصاتهم من مواد الرز والسكر والشاي والزيت.

وأضافت المصادر أن مئات العائلات تفاجأت بتقليص مخصصاتهم من الخبز عبر البطاقة الذكية، ليتبيّن أن مخصصات الأطفال شُطبت من قاعدة التوزيع الجديدة.

إلغاء مخصصات المواد الغذائية للأطفال من البطاقات الذكية، جاءت تزامناً مع أزمة الخبز التي تعيشها العاصمة دمشق وريفها، إلى جانب آلية التوزيع والمعتمدين، فضلاً عن ارتفاع الأسعار الكبير لمختلف المواد الأساسية، في ظل غياب الضوابط والرقابة الحكومية بشكل تام.

مخصصات مفقودة، ومعاناة الشتاء مع البطاقة الذكية:

لم تقتصر المعاناة على إلغاء مخصصات الأطفال من آلية توزيع البطاقة الذكية، وعلى الرغم من توفر مادة المازوت نوعاً ما مع حلول فصل الشتاء، لكن عملية التوزيع تسير بشكل بطيء جداً، مع تقليص الكمية المخصصة إلى 200 ليتر للعائلة، وسط ارتفاع لسعر المازوت في السود السوداء، بلغ خلاله سعر الليتر الواحد 750 ليرة سورية، تُشير المصادر.

وأضافت المصادر أن تسليم مخصصات الأهالي من الغاز تم تقليصها بشكل كبير، ليصبح التوزيع كل شهرين، بعد أن كان كل 23 يوم وفقاً للرسائل المُرسلة، مشيرةً إلى أن سعر الأسطوانة في السوق السوداء تراوح بين 15 إلى 25 ألف ليرة سورية، في حين وصل سعر أسطوانة الغاز الصناعي للمطاعم إلى 100 ألف ليرة سورية.

النقص في مادة المازوت أثّر سلباً على المواصلات في العاصمة دمشق وريفها، ما خلق مشكلة أخرى تواجه الأهالي باستمرار، تمثّلت بعمل وسائط النقل العامة “السرفيس” بشكل كيفي، قلّلت بموجبها عدد ساعات العمل، وارتفاع أجور النقل لسيارات التكسي.

الماء والكهرباء معاناة أخرى:

ارتفع عدد ساعات تقنين المياه في معظم أحياء العاصمة دمشق بشكل ملحوظ، لمدة تراوحت بين 9 إلى 12 ساعة يومياً، بعد أن كانت فترة التقنين مُقدرة بـ 5 إلى 6 ساعات يومياً، وفقاً لمصادر صوت العاصمة.

وأشارت المصادر إلى أن ساعات توصيل المياه إلى أحياء دمشق، تتزامن مع ساعات تقنين الكهرباء في معظم الأحيان، ما يمنع العائلات القاطنة في طوابق مرتفعة من الحصول على المياه الرئيسية.

ولفتت المصادر إلى أن ساعات تقنين الكهرباء تصل إلى 7 ساعات متواصلة وسط العاصمة، وتزيد مدتها كلما بعدت الأحياء عن وسط العاصمة، موضحةً أن الانقطاع يشمل كافة الأحياء في الوقت ذاته بمعظم المناطق.

المصدر: صوت العاصمة
الكاتب: فريق التحرير

x