• بحث
كشف مخطط الاغتيال بالأسماء.. هجوم مسلح يستهدف منزل أحد أبناء كناكر
مدخل بلدة كناكر في ريف دمشق- صوت العاصمة

كشف مخطط الاغتيال بالأسماء.. هجوم مسلح يستهدف منزل أحد أبناء كناكر

المجموعة ترتبط بالقوات الإيرانية بشكل مباشر

هاجمت مجموعة مسلحة، مساء أمس الاثنين 2 تشرين الثاني، منزل أحد أبناء بلدة كناكر في ريف دمشق الغربي، وسط إطلاق رصاص كثيف في أحياء البلدة، بعد تسريب قائمة بأسماء أشخاص خططت المجموعة لاغتيالهم.

مصادر خاصة قالت لـ “صوت العاصمة” إن مجموعة مسلحة بقيادة “عمر حافظ” المنحدر من كناكر، هاجمت منزل أحد أبناء البلدة يُدعى “رضوان” الملقب بـ “الحجي”، قرابة الساعة العاشرة مساء أمس، وأطلقت الرصاص الحي على منزله.

وبيّنت المصادر أن “حافظ” هاجم منزل “الحجي” برفقة مجموعته بعد بتسريب الأخير قائمة تضم أسماء 17 شاباً من أبناء البلدة، كان حافظ يُخطط لاغتيالهم.

وأكّدت المصادر أن مخطط الاغتيال جاء بأوامر إيرانية مباشرة، مشيرةً إلى أن “حافظ” يرتبط بقياديين إيرانيين، وآخرين في ميليشيا حزب الله اللبناني، المتمركزين في اللواء 121 على أطراف البلدة.

وأشارت المصادر أن “رضوان” الذي كشف مخطط الاغتيالات، تسلّم القائمة من “حافظ” إضافة لثلاثة مسدسات كاتمة للصوت، بعد تكليفه بتنفيذ عمليات الاغتيال لقاء مبلغ مالي عن كل عملية، إضافة لتسليمه منصباً في ميليشيا محلية مدعومة إيرانياً.

وبحسب المصادر فإن القائمة تضمّنت أسماء عدداً من قياديي فصائل المعارضة سابقاً، على رأسهم القيادي السابق في فصيل ألوية “الفرقان” المعارض، إضافة لعدد من وجهاء البلدة.

وشهدت بلدة كناكر، خلال الأيام الماضية، توتراً أمنياً كبيراً انتهى بإخضاع الأهالي لتسوية جماعية، ، بموجب العديد من الاجتماعات التي عُقدت بين الطرفين لإنهاء التوتر الأمني فيها، بعد حصار كامل فُرض على البلدة لمدة 18 يوماً.

وأعادت استخبارات النظام، الأربعاء 7 تشرين الأول، فتح الطرق المؤدية من وإلى البلدة، بعد اجتماع عقده وجهاء البلدة مع ممثلين عن الأمن العسكري، وآخرين من ضباط الفرقة الرابعة، تضمّن إجراء عملية تسوية أمنية جماعية في كناكر، على أن يتم إلغاء طرح ملف التهجير القسري للمطلوبين من أبناء البلدة نحو الشمال السوري، والذي طُرح خلال الاجتماعات الماضية.

عملية التسوية الأمنية فُرضت على البلدة، بعد الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في كناكر، تبعها حملة اعتقالات واستهداف بالأسلحة الثقيلة، وصولاً لإغلاق جميع مداخل البلدة ومخارجها، وفرض طوق أمني مشدد، على خلفية اعتقال ثلاث سيدات وطفلة، وسط محاولات من قبل عناصر الأمن العسكري المتمركزين على حاجز “القوس”، لفض الاحتجاجات عبر إطلاق الرصاص المباشر من أسلحتهم الخفيفة على المحتجين، تبعها استهداف للبلدة برشقات من أسلحة مضاد الطيران “شيلكا”.

المصدر: صوت العاصمة
الكاتب: فريق التحرير

x