• بحث
غالبيتهم من اليرموك.. توثيق مقتل 18 ناشطا إعلاميا فلسطينيا في محيط دمشق
صورة معدّلة تجمع عددا من الناشطين الإعلاميين القتلى ـ مجموعة العمل لأجل فلسطينيي سوريا

غالبيتهم من اليرموك.. توثيق مقتل 18 ناشطا إعلاميا فلسطينيا في محيط دمشق

قنصاً وقصفاً وتحت التعذيب

أعلنت “مجموعة العمل لأجل فلسطينيي سوريا”، أنّها وثّقت أسماء عدد من الناشطين الإعلاميين الفلسطينيين، الذين قتلوا خلال تغطيتهم للأحداث التي دارت في سوريا، أو تحت التعذيب في معتقلات النظام.

وذكرت المجموعة اليوم الأحد 1 تشرين الثاني، أنّها وثّقت أسماء 18 فلسطينياً في دمشق وريفها، قضوا خلال الأحداث الدائرة.

وأضافت المجموعة قبيل حلول “اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضدّ الصحفيين”، أنّ 9 من الإعلاميين قضوا بسبب القصف، و5 تحت التعذيب،  و4 برصاص القناصة والاشتباكات.

وقضى 6 من الناشطين الإعلاميين بقصفٍ استهدف مخيم اليرموك، ومصوّر صحفي في بلدة حجيرة، وناشط في مخيم خان الشيح، جنوب دمشق.

وأوضحت المجموعة أنّ أربعةً من الناشطين الإعلاميين الذين قضوا تحت التعذيب ينحدرون من مخيم اليرموك، وواحد من بلدة معضمية الشام.

وبحسب المجموعة فإنّ ضحايا الاشتباكات الأربعة، ينحدرون من مخيم اليرموك، ثلاثة منهم قتلوا قنصاً.

وأشارت المجموعة إلى وجود ناشطين إعلاميين وصحفيين وكتابا، لا يزالون رهن الاعتقال في سجون النظام، دون معرفة مصيرهم.

وصنّف مؤشّر “لجنة حماية الصحفيين العالمي للإفلات من العقاب”، سوريا في قائمة تضم أسوأ الدول بالنسبة للصحفيين.

وأظهر المؤشر أنّ سوريا في المرتبة الثانية بعد الصومالن في القائمة التي ضمّت 12 دولة مسؤولة عن 80% من جرائم قتل الصحفيين خلال السنوات الـ10  الماضية.

وفي عام 2019 تصدّرت سوريا قائمة أكثر البلدان فتكاً بالصحفيين عالميا، وفقا لتصنيف “لجنة حماية الصحفيين”.

وقتل ما لا يقل عن 134 صحفيا في سوريا بين عامي 2011، و2019، بحسب اللجنة.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتّحدة أعلنت أن يوم 2 تشرين الثاني من كل عام، يوماً دوليا لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين في قرارها A/RES/68/163 .

واختير هذا التاريخ بمناسبة اغتيال صحفيين فرنسيين في مالي يوم 2 تشرين الثاني من عام 2013.