• بحث
إلغاء البروتوكول الخاص بحجر القادمين إلى سوريا بدءاً من مطلع الشهر القادم
مطار دمشق الدولي - صوت العاصمة

إلغاء البروتوكول الخاص بحجر القادمين إلى سوريا بدءاً من مطلع الشهر القادم

البروتوكل يقضي بتخيير المسافرين ما بين حجز فندقي وتحليل كورونا بـ 200 دولار، أو الحجر في أحد المراكز المعتمدة لـ 14 يوماً.

أعلنت مديرية الطيران المدني في سوريا عن إلغاء “الحجز الفندقي والحجر الاحترازي” المفروضين على القادمين إلى البلد، شريطة حملهم شهادة فحص PCR سارية المفعول، ابتداءاً من مطلع الشهر القادم.

وقال مدير الطيران المدني “باسم منصور” إن “رحلات الإجلاء” ستتوقف مع إعادة افتتاح مطار دمشق الدولي، ويمكن للمواطنين العودة للبلد بشكل اعتيادي.

وأضاف في تصريح لإذاعة “شام إف إم” أمس، الثلاثاء 15 أيلول، إن المسافرين ممن يحملون شهادة تحليل PCR سلبية، لم يمر عليها أكثر من 96 ساعة، سيسمح لهم من دخول البلد دون الحاجة إلى حجز فندقي وإجراء فحص كورونا، أو الحجر في أحد المراكز المعتمدة.

وحددت حكومة النظام أمس الأول من تشرين الأول القادم موعداً لافتتاح مطار دمشق الدولي، وعودة الرحلات الجوية إلى “وضعها الطبيعي”، وفق “الشروط والمعايير التي تضمن السلامة العامة”.

وكان البروتوكول المتبع في المطار يُخّير المسافرين، ما بين إجراء الفحص الخاص بكورونا، وحجر ليلتين في مطار إيبلا مقابل دفع مبلغ 200 دولار، أو حجرهم في أحد المراكز الصحية لمدة 14 يوماً، إلى جانب تصريف مبلغ 100 دولار المفروضة على السوريين عند دخولهم البلد براً أو جواً.

ومُنع سوريون، وصلوا إلى سوريا قادمين من طهران عبر رحلة حملت الرقم W5142، من دخول البلد، بالرغم من حملهم شهادة فحص PCR سارية المفعول، وخُيروا ما بين النزول في فندق إيبلا لمدة ليلتين مقابل 200 دولار، أو الحجر في أحد المراكز الصحية لمدة 14 يوماً.

ونُقل المسافرون العشرون، الذي رفضوا خيارات المطروحة كونهم يملكون تحليل PCR، حصلوا عليه من أحد مراكز التحليل المعتمدة في طهران، إلى مركز الدوير للحجر الصحي “سيء السمعة”، في حين سُمح للإيرانيين الذين كانوا على متن الرحلة ذاتها من دخول سوريا و“كأنهم أبناء البلد”.

ووضع المسافرون في الدوير بغرف مشتركة مع سوريين دخلوا البلاد من لبنان بطريقة غير شرعية، حسب المصدر الذي وصف المركز بـ”السجن”، مشيراً إلى أنهم لم يحصلوا على أي طعام أو شراب، وسُلّموا فرشات وأغطية سيئة “تخرج منها رائحة عفن”.