• بحث
حكومة النظام تحدد تاريخ عودة الرحلات الجوية لمطار دمشق الدولي
انترنت

حكومة النظام تحدد تاريخ عودة الرحلات الجوية لمطار دمشق الدولي

مدير عام مؤسسة الطيران وصف المطار بأنه “جاهز من كل النواحي الفنيةواللوجستية”.

أعلنت حكومة النظام السوري اليوم، الثلاثاء 15 أيلول، عن موعد عودة الرحلات الجوية إلى “وضعها الطبيعي” عبر مطار دمشق الدولي.

ونشرت صفحة “رئاسة مجلس الوزراء” في فيسبوك بياناً حددت فيه موعد تشغيل حركة الطيران عبر مطار دمشق الدولي أمام المسافرين في الأول من شهر تشرين الأول القادم، “وفق الشروط والمعايير التي تضمن السلامة العامة”.

من جانبه ذكر مدير عام مؤسسة الطيران المدني “باسم منصور” أن مطار دمشق جاهز من كل النواحي الفنية واللوجستية لإقلاع وهبوط الطائرات كما أقر المجلس، “إضافة إلى استقبال القادمين إلى القطر وتطبيق كل الإجراءات الاحترازية ومعايير السلامة”.

وأشار في تصريح لصحيفة “الوطن” الموالية إلى أن عدة اجتماعات عُقدت في وزارة النقل، بحضور المختصين في وزارات الصحة والداخلية والخارجية، إضافة إلى المعنيين في النقل الجوي، 

وأضاف أن الاجتماعات تهدف إلى “وضع آليات تنفيذية لاستئناف عمل المطار، واستيفاء إجراءات وزارة الصحة فيما يخص اختبار الـ PCR والتعليمات التي تقرها وزارة الصحة حول هذا الأمر، إضافة إلى التنسيق مع وزارة المالية لافتتاح كوات إضافية للمصرف التجاري السوري في المطار”.

ومن المفترض أن “تُطبق هذه الإجراءات على المطار وعلى شركات النقل الجوي الوطنية وفق معايير ومتطلبات منظمة الطيران المدني العالمية”.

وعلى الرغم من توقف الرحلات الجوية بين دمشق وغالبية دول العالم، إلا أنها لم تتوقف مع إيران، إذ رصد موقع صوت العاصمة أكثر من 15 رحلة جويّة عبر طائرات “إليوشن” بين العاصمتين السورية والإيرانية خلال الأسبوع الأخير من آب الفائت.

وأظهرت بيانات الرحلات عبر مواقع الملاحة الجوية طائرات شحن تتبع للخطوط الجوية السورية، وأخرى لشركة “ماهان إير” حلّقت بين دمشق وطهران بأكثر من 15 رحلة، خلال الفترة الممتدة بين 16 و 27 آب الفائت، معظمها نقلت شحنات أسلحة للميليشيات الإيرانية في سوريا، في حين نقل بعضها الآخر عناصر ومستشارين إيرانيين من وإلى دمشق.

وارتفع عدد الرحلات الجوية بين سوريا وإيران خلال فترة انتشار جائحة كورونا في سوريا منذ نيسان الفائت، كانت بمعظمها تنقل عناصر وأسلحة وذخائر لميليشيات إيران في سوريا.