النظام السوري: ملف جنوب دمشق سينتهي مع نهاية 2017 

صوت العاصمة – متابعات
قالت مصادر إعلامية موالية نقلاً عن محافظ دمشق “علاء ابراهيم” أن ملف ريف العاصمة الجنوبي سيتم حلّه قبل نهاية العام الجاري، مؤكداً أنه سيصدر قريباً شيء ما فيما يتعلق باتفاق البلدات الثلاث (يلدا، ببيلا، بيت سحم) مشيراً إلى أن ملف البلدات الثلاث مرتبطاً بأحياء القدم والحجر الأسود.
وأكد ابراهيم في حديثه مع الوطن الناطقة باسم النظام السوري، أن الأمور في جنوب دمشق في خواتيمها، وستشهد المنطقة عودة لكافة الخدمات الحكومية، وأنه لن يكون هناك سلطة إلا سلطة “الجيش السوري” وفق تعبيره.

وأشار ابراهيم أن الأمور في جنوب دمشق ستسير كمعظم مناطق ريف دمشق، فبعض عناصر المعارضة الرافضين للتسوية سيتم ترحيلهم، والبعض الآخر سيتم تسوية وضعه والبقاء في بلدته على غرار ما جرى في مناطق أخرى. التأجيل أحياناً يكون بسبب عدم التوصل إلى مكان يتوافق عليه الطرفين للخروج عليه، بحسب ابراهيم.
وربط ابراهيم تواجد الفصائل جنوب العاصمة دمشق، بوجود تنظيم داعش في المخيم والحجر الأسود، مشيراً إلى أن وجود تلك الفصائل مرتبط بوجود تنظيم داعش، فهم على خط المواجه معه، وإن انتهاء تنظيم داعش يعني انتهاء دور تلك الفصائل، منوهاً أنه يتم التحضير لدخول الحجر الأسود خلال الفترة القادمة

وكان رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية الحليفة للنظام “انور عبد الهادي” قد أعلن عن افكار ووسائل يتم العمل بها لإخراج تنظيم داعش وفصائل المعارضة من جنوب دمشق، مشيراً إلى أن العد العكسي قد انتهى.

وتأتي تلك التصريحات بالتزامن مع اتفاق مبدئي بين الاتحاد الاسلامي لأجناد الشام في حي القدم من جهة، والنظام السوري من جهة أخرى، على خروج رافضي التسوية إلى الشمال السوري (جرابلس، ادلب) والذي من المفترض أن يتم الثلاثاء الماضي 26 أيلول/سبتمبر، ولكن تم تأجيله بسبب عرقلة ميليشيا حزب الله من جهة، وتنظيم داعش من جهة أخرى لعملية الإخلاء، وفق ما ذكر المجلس المحلي لحي القدم.

وأشارت مصادر إعلامية أن تنظيم داعش يستنفر عناصره في حي العسالي ضمن نقاط التماس مع حي القدم، بغية اقتحام الحي فور خروج فصائل المعارضة منه نحو شمال سوريا، السبب الذي دفع المعنيين بتأجيل الخروج خوفاً من سيطرة التنظيم على الحي.
وتشهد بلدات جنوب العاصمة دمشق تظاهرات شعبية شبه يومية، ترفض التهجير نحو الشمال وتؤكد التمسك بالأرض، وتندد باتفاق المدن الأربع الذي شمل مناطق جنوب العاصمة دمشق دون أي تفويض من أهالي المنطقة أو الفعاليات المدنية والعسكرية فيها .

اترك تعليقاً