بحث
بحث
القصّاع: إصابة أحد أبناء الحي بكورونا وتخوف من تفشي المرض
حي القصاع في دمشق - صوت العاصمة

القصّاع: إصابة أحد أبناء الحي بكورونا وتخوف من تفشي المرض

تداول أهالي حي القصاع، خلال الأيام الماضية، نبأ إصابة رجل سبعيني من أبناء الحي بفيروس كورونا، بعد عودته من خارج سوريا.

وتناقل أهالي الحي، تسجيلات صوتية، عبر تطبيق واتس اب حول إصابة “نبيل مسعد” بفيروس كورونا، ونقله إلى مشفى ابن النفيس بالعاصمة دمشق.

السبعيني الذي عاد مؤخراً من اسبانيا مع زوجته، قبل تطبيق قرار الحجر على كل عائد إلى سوريا، حمل معه الفيروس، ولم يكتشف الأمر إلا قبل أيام من وفاته، بعد أن خالط العشرات من أبناء حيي القصاع وباب توما، وحضر عزاء في إحدى كنائس المنطقة، وفقاً للتسجيلات المتداولة.

وبحسب مصادر أهلية في حي القصاع، فإن وزارة الصحة وبالتنسيق مع دوريات أمنية حجرت على عائلته بشكل مباشر، واستجوبتهم لمعرفة الأشخاص الذين خالطهم قبل وفاته، ليتم بعدها استدعاء أكثر من 30 شخص من سكان القصاع لإخضاعهم لفحص كورونا.

ويتخوف أهالي المنطقة من تفشي الفيروس، بعد مخالطة مسعد لعشرات الأشخاص على مدى أسبوعين، خاصة وأن الرجل مشهور بجلوسه في شوارع المنطقة، للعب “طاولة الزهر” مع أصدقاءه وأبناء جيرانه، فضلاً عن وجوده الدائم بالقرب من سوبر ماركت “رواج” ضمن أكثر الشوارع ازدحاماً في منطقة القصّاع.

ونفت عائلة الرجل، عبر تسجيل صوتي، إصابته بكورونا، مُطالبين أهالي الحي بعدم تداول تلك الأخبار، مؤكدين أنه تعرض لاحتشاء في عضلة القلب لا أكثر، وأن نتائج تحليل كورونا، جاءت سلبية، فيما شكك أهالي الحي بصحة هذه الرواية، مُرجحين أن تكون تصريحات أقاربه بضغط من وزارتي الصحة والداخلية.

وأعلنت وزارة الصحة السورية، حتى مساء أمس، الأربعاء 25 آذار الجاري، عن ارتفاع عدد الإصابات في سوريا حتى 5، جميعهم من القادمين من خارج سوريا، دون تأكيد أي حادثة وفاة.

وفي ظل الإنكار المستمر للنظام السوري حول انتشار المرض في معظم المحافظات السورية، تتوارد الأخبار من المشافي الحكومية وبين سكان المناطق، حول وفاة أشخاص يومياً بعد إثبات إصابتهم بفيروس كورونا.

واتخذ النظام السوري سلسلة من الإجراءات على مدى أسبوعين، بدأ بإغلاق المدارس والجامعات، لينتهي بحظر تجول جزئي في كافة المحافظات السورية.

ووثقت صوت العاصمة عدة إصابات في دمشق وريفها، بينهم عنصر للنظام من أبناء مدينة دوما.

ونقلت صوت العاصمة عن مصادر خاصة في السيدة زينب، أن الوباء تفشى بين عناصر الميليشيات الطائفية، وأن مشفى الإمام الخميني تحول إلى حجر صحّي لعناصر تلك الميليشيات.

وقالت مصادر طبية خاصة، مطلع الشهر الجاري، لصوت العاصمة، إن عمليات تصفية تجري في مشافي حكومية لحاملي فيروس كورونا، بمجرد تطابق الأعراض مع أعراض المرض، من دون التحقق القطعي من الإصابة، عبر إعطائهم جرعات زائدة من المخدر.