بحث
بحث
الأمن العسكري يُداهم منزل شاب أشاع إصابة صديقه بفيروس كورونا في جبل الشيخ
انترنت

الأمن العسكري يُداهم منزل شاب أشاع إصابة صديقه بفيروس كورونا في جبل الشيخ

داهمت قوى أمنية من فرع سعسع، التابع للأمن العسكري، مطلع الأسبوع الجاري، منزل أحد الشبان في بلدة بيتما، على خلفية نشره خبراً كاذباً حول إصابة صديقه بفيروس كورونا، عبر حسابه في فيسبوك.

وقال مصدر أهلي لـ صوت العاصمة، إن شاباً من أبناء البلدة، نشر صورة لصديقه مرتدياً الكمامة الطبية، وكتب عليها “أول إصابة بفيروس كورونا في البلدة” وذلك على سبيل المزاح، كون أن الشعب في سوريا لم يعتد حتى الآن على وضع الكمامات الطبية في الشوارع.

وبعد ساعات من نشر الصورة داهمت دورية مؤلفة من ثلاث سيارات تتبع لفرع سعسع، برفقة سيارة اسعاف، منزل ناشر الصورة، ومنزل صديقه الذي ظهر مرتدياً كمامة طبية، وأُشير إليه أنه مصاباً بالكورونا.

وأرادت الدورية الحجر على الشخص الذي يُعتقد أنه مصاب، وصديقه، وبعد اعتراف الشابين بأن ما نشراه كان بقصد المزاح، انهال عناصر الأمن العسكري عليهم بالضرب، مع ضرب أفراد عوائلهم، بعد إخراجهم من المنازل.

ونقلت سيارة الإسعاف المرافقة للأمن العسكري، بحسب مصدر صوت العاصمة، الشابين وعائلتهما إلى مركز طبي في سعسع، لإجراء بعض التحاليل قبل إطلاق سراح الجميع.

وامتنع النظام السوري، طيلة الأيام الفائتة عن الاعتراف بتسجيل حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في مناطق سيطرته، كما منع الأهالي من النقاش بتلك الإصابات على اعتبارها تمس بالوضع الأمني العام، إلا أن وزير الصحة اعترف بتسجيل أول إصابة في سوريا، مشيراً إلى أنها قادمة من خارج البلاد، دون ذكر أي تفاصيل أخرى حول مكانها الحالي.

وبالرغم من تكتم النظام على حالات الإصابة بفيروس كورونا، واعترافه بحالة واحدة فقط، وتصريحاته المتكررة حول نتائج التحاليل السلبية للمحجور عليهم صحياً، إلا أن مصادر طبية أكدت لـ “صوت العاصمة” تفشي المرض، وسط حالات تصفية جرت بحق أشخاص يعتقد أنهم يحملون الفيروس في مشفيي المجتهد والمواساة، بمجرد تطابق الأعراض مع أعراض المرض، من دون التحقق القطعي من الإصابة، عبر إعطائهم جرعات زائدة من المخدر.

وحذرت منظمة الصحة العالمية من انفجار عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في سوريا، بحسب تصريحات لرئيس فريق منظمة الصحة العالمية للوقاية من الأخطار المعدية عبد النصير أبو بكر.