• بحث
مطار دمشق الدولي - انترنت

ركّاب طائرة حُجر عليهم يناشدون الصحّة لحجرهم في فندق ملائم على نفقتهم الخاصة.

نشر موقع “صاحبة الجلالة” أمس، الاثنين 23 آذار، رسالة “مناشدة” من ركاب طائرة سورية قادمة من موسكو، تحمل على متنها ركاباً سوريين وآخرون روس، يطلبون فيها عدم الحجر عليهم في فندق “سفير السيدة زينب” لأنهم لا يثقون بتعقيمه.

الرسالة التي حُذفت بعد فترة وجيزة، نقلها موقع “زمان الوصل”، حيث جاء فيها: “الركاب جاهزون ان يدفعوا تكاليف حجز فندق كامل على حسابهم لقضاء فترة الحجز، ولكن لا يريدون الذهاب لفندق سفير السيدة زينب، لأنهم غير متأكدين من عقامته، ومن الممكن فندق شيرتون صيدنايا، أو ايبلا طريق المطار، أو فندق المطار، أو أي فندق عدا سفير السيدة زينب”.

وأثنت بعض التعليقات على قرار الركاب، كون منطقة السيدة زينب تعج بالميليشيات الإيرانية، الذين لم تتوقف رحلاتهم من طهران إلى العاصمة دمشق، حيث علّق أحدهم: “والله معون حق”، ورد آخر: “لما يكون الواحد فهمان الحياة صح”، فيما ذهب آخر إلى التساؤل عن كيفية دخول هؤلاء بالرغم من قرار إقفال المطار وعلق بهذا الصدد أحدهم: “عساس سكرو المطار ابتداء من الإثنين …….. الله يحمي الجميع من هلبلاء”.

حكومة النظام أعلنت في وقت سابق، عن إغلاق وإيقاف كامل الرحلات، من وإلى مطار دمشق الدولي، بدء من منتصف ليل الاثنين 22 آذار، وحتى إشعار آخر.

من جانبها، تفاعلت “الحكومة” مع الرسالة بشكل مباشر، لكن، وكما وصفته “صاحبة الجلالة”، تفاعل “عكسي”، حيث قررت وزارة الصحة، على الرغم من المناشدات، وضع ركاب الطائرة من سوريين وروس، في فندق “الجميل”، المصنف كنجمتين، “وسط تجاهل استعدادهم لدفع نفقات فندق لائق لستين شخصاً لمدة أسبوعين”.

وأعلن وزير الصحة مساء الأحد، 22 آذار، عن تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا بسوريا، حيث اكتفى بالإشارة إلى أن الفيروس تحمله فتاة قدمت من الخارج، دون ذكر أي تفاصيل عن مكان وجودها حالياً، لتكون الحالة الأولى التي اعترف بها النظام، بعد أسابيع من نفي وجود فيروس أو أصوله في سوريا.

وحجرت وزارة الصحة مؤخراً على عشرات القادمين إلى سوريا عبر مطار دمشق الدولي، للتحقق من سلامتهم، وجرى عزلهم في فندق مطار دمشق  الدولي، بعد أن بقوا لأيام في مركز الدوير بريف دمشق. وأعلن مدير صحة ريف دمشق “ياسر نعنوس”، الأحد 22 آذار، عن تخريج 31 شخصاً من هؤلاء الخاضعين للحجر الصحي، بعد صدور نتائج التحاليل الطبية، مشيراً إلى انتظار صدور نتائج تحاليل لـ 107 أشخاص مشتبه في إصابتهم، من المحجور عليهم في فندق المطار أيضاً.