• بحث

حملات اعتقال متتالية تطال 25 شاباً من أبناء الغوطة الشرقية

نفَّذت استخبارات النظام، خلال الأسبوع الفائت، ثلاث حملات دهم اعتقلت خلالها أكثر من 25 من أبناء مدن وبلدات الغوطة الشرقية، بينهم عدد من عناصر التسويات.

واعتقلت الحواجز التابعة لفرع الأمن العسكري، والمتمركزة في محيط بلدة حزة في الغوطة الشرقية، أمس الجمعة 28 شباط، 6 شبان من أبناء البلدة، بحسب مراسل صوت العاصمة.

وأضاف المراسل أن الاعتقالات جاءت بعد تعميم قائمة جديدة تضم أسماء العشرات من أبناء البلدة المطلوبين للأفرع الأمنية، بينهم عدد من عناصر التسويات، وآخرين متخلفين عن أداء الخدمة العسكرية الإلزامية والاحتياطية.

مصدر أهلي قال لـ صوت العاصمة إن دوريات تابعة للفرع ذاته، أقامت عدة حواجز مؤقتة، الخميس 27 شباط، في بلدة جسرين المجاورة، مؤكداً أنها تمركزت في محيط المدرسة الإعدادية للبنين، ومنطقة المسجد الكبير.

وأشار المصدر إلى أن الحواجز المؤقتة اعتقلت أكثر من 10 شبان من أبناء جسرين خلال انتشارها الذي استمر قرابة الساعتين، بهدف تجنيدهم إجبارياً.

وأطلق فرع أمن الدولة المسؤول المباشر عن الملف الأمني لمدينة دوما، حملة دهم استهدفت فيها عدد من المحال التجارية في شارع القوتلي وخورشيد وسط المدينة، بحسب مراسل صوت العاصمة في دوما.

وأكَّد مراسل الموقع أن دوريات أمن الدولة، اعتقلت عدد من أبناء المدينة خلال حملتها، بينهم أشخاص خاضعون لعمليات التسوية الأمنية عقب خروج فصائل المعارضة من المنطقة، وأحد العاملين في مجال الصرافة والحوالات.

وتأتي حملات الدهم والاعتقال التي تنفذها استخبارات النظام في الغوطة الشرقية، تتمة لسلسة أطلقتها في مختلف أنحاء ريفي دمشق الغربي والشرقي من بداية العام الجاري، اعتقلت خلالها العشرات من أبناء المنطقة بتهم مختلفة، أبرزها التخلف عن الالتحاق بالخدمة العسكرية.

ووثَّق فريق صوت العاصمة أكثر من 1200 حالة اعتقال خلال عام 2019 الفائت، بينهم عدد من عناصر التسويات، والمطلوبين لأداء الخدمة العسكرية الإلزامية والاحتياطية، إضافة لعدد من المطلوبين في قضايا جنائية مختلفة، إلى جانب نساء جرى اعتقالهن على خلفية اتصالات هاتفية أجرينها مع ذويهم القاطنين في مناطق المعارضة شمال سوريا.

المصدر: صوت العاصمة
الكاتب: فريق التحرير