بحث
بحث
ارتفاع جديد للذهب، والدولار يقارب الـ 100 ليرة

الذهب يسجل أعلى سعر في تاريخه، واليورو يكسر حاجز الـ 800 ليرة

شهد الذهب في أسواق العاصمة دمشق، اليوم الأربعاء 20 تشرين الثاني، ارتفاعاً كبيراً بلغ 500 ليرة سورية للغرام الواحد، ليبلغ سعر غرام الذهب عيار 2 قيراط، 29400 ليرة سورية، للمرة الأولى في تاريخه.

وارتفع سعر غرام الذهب 18 قيراط ليبلغ 25200 ليرة سورية، في حين تجاوز سعر الأونصة مبلغ المليون و60 ألف ليرة، ووصل سعر الليرة الذهبية السورية إلى 240500 ألف ليرة سورية.

وسجلت الأونصة الذهبية العالمية ارتفاعاً طفيفاً ليبلغ سعرها 1477 دولار أمريكي، في ظل احتساب دولار الذهب بسعر 725 ليرة سورية وفق تداولات اليوم.

وبلغت نسبة ارتفاع الذهب عيار 21 في أسواق العاصمة دمشق، 41% عن سعره مطلع العام الجاري، بمقدار 11900 ليرة سورية، حيث كان سعره حينها 17500 ليرة.

العملات الأجنبية واصلت ارتفاعها لتسجل أرقاماً قياسيةً للمرة الأولى في تاريخ الصرف في سوريا، حيث بلغ سعر صرف الدولار الأمريكي 740 ليرة، في حين تجاوز سعر صرف اليورو الـ 800 ليرة سورية في السوق السوداء للمرة الأولى في تاريخه.

ترافق ارتفاع أسعار الصرف مع طلب كبير على العملات الأجنبية في الأسواق المحلية، في ظل ارتفاع أسعار المواد الغذائية أكثر من 20%، في حين تجاوز ارتفاع أسعار السلع الأساسية الأخرى نسبة 30%، وسط صمت حكومي غير مبرر.

وقال عضو مجلس الشعب “مجيب الدندن” إن حكومة النظام تقف موقف العاجز أمام ما يجري في أسعار الصرف واشتداد الفقر، وإنها لم تطرح إجراءات حقيقية لمعالجة هذ الواقع، واصفاً تصرفها بـ “الصمت المريب”.

وطالب الدندن بحلول جذرية لهذه الظاهرة، وتوضيح ما يجري للأهالي بكل شفافية، مضيفاً: “لا أحد يقوم بالدور المطلوب، وليس الحكومة فقط” في إشارة إلى السلطة التشريعية والإعلام، بحسب صحيفة الوطن.

وانتقدت صحيفة الوطن الموالية في مقال لها، صمت المسؤولين الحكوميين، واصفة إياهم بـ “النعام”.

وقالت الصحيفة إن حكومة النظام والفريق الاقتصادي المصرف المركزي على وجه الخصوص، يتبعون سياسة دفن رأس النعام في مواجهة المشكلات والنظر في الأمور بصورة واقعية “بحكم العادة”.

وطالبت الصحيفة بوضع الأهالي بالصورة الحقيقية لما يجري، مضيفةً أنه من الواضع أن أعضاء الحكومة غير قادرين على ذلك إلا في الخطابات التي تردد فيها شعار الشفافية دون العمل به.

وختمت الصحيفة بأن ما يجري اليوم هو خير دليل على عجز أعضاء الحكومة عن مواجهة المشكلات بشكل جدي وحاسم.

اترك تعليقاً