بحث
بحث

التفتيش الشخصي في دمشق بات أمراً مزعجاً .


صوت العاصمة – خاص
ازدادت ظاهرة التفتيش الشخصي من قبل شبان وفتيات يتبعون للميليشيات الموالية في محيط دمشق القديمة بشكل كبير بعد معركة “كراجات العباسيين” في منتصف آذار الماضي، حيث يعمد النظام إلى نشر عناصر في الكثير من شوارع دمشق عموماً، ومحيط ومداخل دمشق القديمة على وجه خاص، للقيام بعمليات التفتيش الدقيقة للمارة الراغبين بدخول المدينة القديمة.
وفي جولة لمراسلنا في المنطقة صباح اليوم، أكد انتشار عناصر للنظام بالقرب من القصر العدلي وباتجاه نفق المشاة الذي يؤدي إلى سوق الحميدية، ومراقبتهم للمارة بشكل كثيف، وإجراء عمليات إيقاف عشوائي للشباب للتحقق من هويتهم وإجراء التفتيش الشخصي.
ويتمركز حاجز للمشاة عند مدخل سوق الحميدية من جهة النفق وفي الطريق القادم من اتجاه باب الجابية، بحيث يقوم عناصره من شبان وشابات بعمليات تفتيش دقيقة للمارة وحقائبهم، ومشاهدة الهوية الشخصية في بعض الأحيان، وبعد أمتار وعند مدخل سوق الحميدية يتواجد عناصر من الشرطة، يقومون بالتفتيش بحسب المزاج، وعند الدخول أكثر في عمق السوق تنعدم ظاهرة التفتيش إلى نهاية السوق قبل المسجد الأموي، حيث يخضع المارة إلى تفتيش دقيق أيضاً قبل الوصول إلى الساحة المقابلة لباب المسجد .
وفي الطريق الخلفي، بجانب القلعة والحاجز الجديد، يتمركز حاجز ثابت أيضاً يقوم بعمليات التفتيش الشخصي لجميع مارة، ذكوراً كانوا أم إناثاً، وأيضاً عند مدخل الشارع المؤدي إلى مقام رقية، يخضع المارة لعمليات تفتيش دقيقة، فضلاً عن تواجد كاميرات لمراقبة كافة شوارع المنطقة.
وبالذهاب إلى سوق ساروجة والذي يقصده بشكل كبير طلاب الجامعات وفئة الشباب بسبب كثرة المقاهي فيه، باتت تقف دورية من شاب وفتاة عند مداخل السوق من جهة شارع الثورة، ومن جهة سوق الخجا للقيام بعمليات التفتيش .
اما مداخل الأسواق الرئيسية كالصالحية وبعض حارات سوق الشعلان فتتواجد فيها بعض الأحيان وخصوصاً في الليل دوريات متجولة تقوم بإيقاف المارة وتفتيشهم أيضاً وطلب الهويات الشخصية، فيما تنتشر دوريات على أبواب بعض المساجد يوم الجمعة، وهو أمر ليس بروتيني، تقوم بتفتيش الداخلين إلى المساجد، وإيقاف الشباب بعد خروجهم من صلاة الجمعة للتحقق من هوياتهم.
ويعتمد النظام ذلك المبدأ بعد تفجيرات ضربت مدينة دمشق تلاها معركة وصلت فيها فصائل المعارضة إلى مشارف ساحة العباسيين، حيث تواردت أنباء كثيرة عن تسلل انتحاريين إلى العاصمة دمشق في تلك الفترة.
وتتبع هذه الدوريات بغالبيتها إلى الميليشيات الموالية تشكل كتائب البعث نواة أساسية فيها، فيما يتم التدخل من الدفاع الوطني في بعض المناطق.

اترك تعليقاً