بحث
بحث
عربين في الغوطة الشرقية ـ أرشيف صوت العاصمة

وفاة 10 من أبناء الغوطة الشرقية بفيروس كورونا خلال يومين

نصفهم في عربين

توفي أكثر من 10 أشخاص بينهم امرأتان، في الغوطة الشرقية بريف دمشق خلال اليومين الماضيين متأثرين بإصابتهم بفيروس كورونا المستجد.

وقال مراسل صوت العاصمة، إنّ مدينة عربين سجلت خمس وفيات في يوم واحد، في حين سجلت كفربطنا ثلاث حالات، بينما سجّلت كل من حزة وعين ترما، وفاة واحدة في كل منهما.

ونقل المراسل عن ذوي عدد من المتوفين قولهم إنّهم “فشلوا بإيجاد شاغر لاستقبال مرضاهم في المشافي الحكومية التي بات الحصول على سرير في غرف العناية المشددة فيها يتطلب واسطة كبيرة”.

في المقابل، تشترط المشافي الخاصة دفع أرقام فلكية مقابل الإقامة لليلة واحدة فضلاً عن الارتفاع الباهظ لتكاليف الأدوية العلاجية، وأكّد الأهالي أنّ تلك المشافي ترفض استقبال أي حالة بدون دفع سلفة تقدر بنحو مليون ليرة.

وقال طبيب عامل في أحد المشافي، (فضل عدم ذكر اسمه لأسباب أمنية)، إنّ أعداد الوفيات الناتجة عن الإصابة بالفيروس أكبر بكثير من المعلن عنها لكنها تسجل في إطار الوفاة الطبيعية بسبب عدم إجراء اختبار (PCR) الخاص بالكشف عن الإصابة.

وأضاف الطبيب أنّ “الواقع الطبي في الغوطة الشرقية بحاجة إلى دعم حكومي كبير وإعادة تفعيل المستوصفات والمشافي العامة”.

وتتعارض الأرقام الواردة لإصابات ووفيات كورونا، مع بيانات وزارة الصحة في حكومة النظام، والتي قال مسؤولون طبيون إنّها لا تعكس الواقع لاقتصارها على الذين خضعوا للمسحات الطبية.

وحتى تاريخ أمس الأربعاء سجّلت الصحة 49493 إصابة، و2828 وفاة بالفيروس التاجي.

إعداد: محمد حميدان