بحث
بحث

فشل العملية السياسية في وادي بردى بعد اغتيال مسؤول التفاوض


صوت العاصمة – متابعات
قُتل يوم أمس، السبت، اللواء المتقاعد “أحمد الغضبان” مسؤول ملف التفاوض عن أهالي وادي بردى، وإدارة المنطقة عسكرياً وأمنياً ضمن المباردة التي طرحها اللواء “علي مملوك”، وبحسب الهيئة الإعلامية في وادي بردى، فإن القتيل تم إعدامه ميدانياً على حاجز رأس العامود من قبل العميد قيس فروة التابع بشكل مباشر لميليشيا حزب الله اللبناني.
وتوقفت فرق الصيانة بشكل نهائي وانسحبت يوم أمس من نبع الفيجة تحت وابل من النيران بعد فشل اتفاق وقف إطلاق النار وعودة المعارك وتقدم جيش النظام والميليشيات الموالية له لتسيطر على كامل قرى بسيمة وعين الخضرا، وتنتقل المعارك لمشارف عين الفيجة.
وكالة الأنباء الرسمية السورية “سانا”، اتهمت على الفور فصائل المعارضة بقتل الغضبان، وقالت إن “إرهابيين أطلقوا النار مساء اليوم (السبت) على أحمد الغضبان أحد منسقي عملية المصالحة بوادى بردى، بعد خروجه من اجتماع مع متزعمي المجموعات الإرهابية المسلحة في قرية عين الفيجة، ما أدى الى استشهاده”، فيما نعت الفعاليات المدنية والعسكرية في وادي بردى عبر بيان صدر مساء السبت اللواء الغضبات، وأكدت أن الاغتيال جرى عند حاجز للنظام في منطقة دير قانون بحضور شخصيات سياسية من قبل النظام أبرزها محافظ ريف دمشق ووزيرا الكهرباء والموارد المائية.
وناشد الموقعون على البيان “قادة الفصائل المجتمعة في أنقرة لتشكيل الوفد الذاهب إلىأستانة (..) الإعلان بشكل واضح عن انهيار العملية السياسية وعدم التوجه إلى أستانة”، كما طالب الموقعون “الجمهورية التركية بتحمل مسؤولياتها كطرف ضامن لاتفاق وقف إطلاق النار التركي-الروسي المدعوم بقرار مجلس الأمن رقم 2336”. وشدد البيان على ضرورة إدخال مراقبين دوليين إلى وادي بردى، من أجل مراقبة وقف إطلاق النار، وانسحاب “النظام ومليشيا حزب الله الإرهابية من كل المناطق التي سيطرت عليها بعد توقيع الاتفاق”.