بحث
بحث
غرفة تجارة دمشق - انترنت

غرفة تجارة دمشق: تصاعد التوترات في البحر الأحمر سيرفع أسعار السلع في سوريا

قال عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق محمد الحلاق الخميس 18 كانون الثاني الجاري إنّ تصاعد العمليات العسكرية في البحر الأحمر أدى لتأخر وصول حاويات الشحن إلى العديد من دول العالم بما فيها سوريا، وبالنتيجة زيادة في تكاليف الشحن وارتفاع لأسعار السلع المستوردة.

وأشار الحلاق إلى عدة منعكسات أولها توقف البضائع غير المشحونة في مرافئ الشحن وبالتالي لن يتجدد المخزون الموجود محلياً منها، وفقا لصحيفة الوطن الموالية.

وأضاف أن البضائع التي يتم شحنها حالباً يتم عبر طرق بديلـة مـا أدى إلى ارتفاع أجور الشحن وتكاليفها أكثر بنسبة نحو 150% وذلك حسـب قيمة السلع المستوردة، لأنّ عمليات الشحن أصبحت إما عن طريق العقبة ومن ثم عبر معبر نصيب وبالنقل البري عن طريق الأردن، أو عـن طريق مضيق جبل طارق ما يزيد من التكلفة والوقت.

ولفت الحلاق إلى أنّ شركات الشحن حول العالم تستغل مثل هذه الظروف لترفع أجور الشحن، مضيفاً أنّ سوريا ستتأثر بشكل كبير في تكاليف الاستيراد لكون معظم البضائع يتم استيرادها من شرق آسيا بالتتالي دون وجود مخزون سلعي يكفي لتجاوز هذه المرحلة.

وأكّد عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق ياسر أكريم جزم أن آثار هذه المخاطر لم تصل بعد إلى الشارع السوري ولكنها سوف تظهر على المدى القريب قد يكون خلال شهر.

وأضاف أنّه إلى جانب زيادة أجور الشحن قامت العديد من الشركات برفع أجور التأمين بنسبة 10% ما سينعكس سلباً على تكاليف الاستيراد التي سيتكبدها المستهلك النهائي لأي منتج.

وبحسب خازن غرفة تجارة حلب أيمن الباشا فإن المواطن سيلحظ ارتفاعاً ملموساً في السوق السورية خلال الفترة القادمة، نتيجة لارتفاع أجور شحن الحاويات إلى 3 أضعاف.

ورأى الباشا أنه بالمنظور القريب لا يوجد حلول، أما على المنظور البعيد بالتأكيد هناك حلول للقطاعين العام والخاص رغم أن أكثر من 70 من الواردات للقطاع الخاص.

وأكد بعض العاملين في مجال الشحن وجود زيادة في سعر الشحن عالمياً من جميع الخطوط البحرية وذلك بسبب التوتر المتزايد في البحر الأحمر ما دفع الخطوط العالمية للشحن بـتغيير خط سير البواخر أو زيادة التأمينات العامة على البواخر والبضائع.

وتشكل البضائع الصينية غالبية المستوردات إلى سوريا، إذ كانت تنطلق سفن الشحن من الصين إلى سنغافورا ثم بيروت ثم ميناء اللاذقية، وخلال الأيام الماضية أصبحت مجبرة على تغيير مسارها ومن المتوقع أنّ تصل الزيادة في أجور الشحن إلى 300%.

وتستهدف جماعة الحوثي اليمنية الموالية لإيران حركة السفن التجارية في مضيق باب المندب بذريعة أنها ممملوكة كلياً أو جزئياً لأشخاص وشركات إسرائيلية، إضافة لاستهدافها سفن حربية تابعة لسلاح البحرية الأمريكي.